البطاريه الورقيه

الاثنين، 2 مارس، 2009
البطاريه الورقيه:
تمكن الباحثون من تصنيع نموذج لبطارية جديدة في حجم يزيد قليلا عن طابع البريد بوسعها انتاج كمية من الطاقة تساوي 2.5 فولت وهو ما يكفي لإضاءة مصباح صغير. لكن الباحثين يطمحون في تصنيع نموذج من هذه البطاريات يكون قادرا على تشغيل محرك سيارة ذات يوم. ويقول عضو الفريق البروفيسور روبرت لنهاردت من معهد رينسيلر بوليتكنيك في نيويورك إن البطارية الورقية لمحة ضوء في مستقبل تخزين الطاقة. ويقول الفريق الذي عكف على تصنيع تلك البطارية وهي تخزن الطاقة كما تفعل البطاريات العادية إنه يمكن مضاعفة قوتها لكي تصبح قادرة على إطلاق دفعات من الطاقة العالية وهي لازمة لتشغيل الأجهزة عالية القوة. وتعتبر البطارية الورقية أكثر كفاءة في توفير الطاقة لأن جميع مكوناتها موحدة في هيكل واحد بينما تضم البطارية التقليدية عددا من المكونات المنفصلة.
ويقارن البروفيسور لينهاردت البطارية التقليدية بأجهزة التليفزيون القديمة ويقول "فقط تذكر كل مساوئ تليفزيون قديم يعمل بالصمامات الوقت اللازم للإحماء فقدان الطاقة تعطل المكونات".
"لا يحدث كل هذا مع الأجهزة المدمجة فانتقال الطاقة من مكون إلى مكون آخر يؤدي إلى فقدان الطاقة بينما كم الطاقة المهدرة أقل في الأجهزة المدمجة".
وتحتوي البطارية الجديدة على صمامات كربونية متناهية الصغر يبلغ حجم الواحد منها واحد على مليون من السنتيمتر.
وقد وضعت هذه الصمامات في ورقة مشربة بموصل أيوني يقوم بتوصيل الطاقة الكهربائية. وبوسع البطارية المرنة أن تعمل حتى لو طويت أو فردت أو قطعت. وبالرغم من أن الطاقة التي تولدها لا تزال ضئيلة فإن البروفيسور لينهاردت يقول إن زيادة حجم الطاقة المولدة منها سيكون أمرا سهلا. ويقول إننا لو وضعنا 500 ورقة معا فهذا سيضاعف مستوى الطاقة المولدة 500 مرة ولو قطعنا الورقة الواحدة من المنتصف فإن ذلك سيخفض الطاقة المولدة بنسبة 50%.

0 التعليقات:

إرسال تعليق