الكتاب الرابع

الاثنين، 20 أبريل 2009
الكتاب الرابع:
مساحه الكتاب: 6 ميجا .
عدد صفحات الكتاب: 373 صفحه .
اللغه: الأنجليزيه .
أسم الكتاب: Nanotechnology Science and Computation .
رابط مباشر للتحميل: من هنا .

الكتاب الثالث

الكتاب الثالث:
مساحه الكتاب: 7 ميجا .
عدد صفحات الكتاب: 450 صفحه .
اللغه: الأنجليزيه .
أسم الكتاب: (Nanotechnology Assessment and Perspectives) .
رابط مباشر للتحميل: من هنا .

بناء أوعيه دمويه بالنانوتكنولوجي لعلاج تصلب الشرايين

السبت، 18 أبريل 2009
أبحاث يقودها عالم مصري بأميركا لبناء أوعيه دمويه بالنانوتكنولوجي لعلاج تصلب الشرايين:
تغير النانوتكنولوجي الكثير من الطرق العلمية في كثير من المجالات‏ ومنها ما يقوم به الفريق البحثي حاليا ببناء أوعية دموية جديدة بجسم الإنسان لتقوم بعمل الأوعية المتصلبة بالدورة الدموية وبالتالي ضمان تغذية الأنسجة الحيوية بالدم وعدم تعرضها للتلف عند أنسداد الشرايين المغذية لها‏ والعالم المصري الأميركي الدكتور شاكر موسي رئيس مركز بحوث التطوير الصيدلي بكليتي طب وصيدلة ألبني بنيويورك يقود حاليا فريقا علميا للتوصل للمواد المنشطة لتكوين أوعية دموية جديدة وأستكمال نضوجها والحيلولة دون أضمحلالها (كما يحدث لها طبيعيا بالجسم) مما سيمثل ثورة مستقبلية في علاج تصلب وأنسداد الشرايين وخلال العام الماضي جرت الأبحاث علي الإنسان بعد نجاحها علي الحيوان .
ويقول العالم المصري إنه في حالات السكر والضغط وزيادة الدهون تتعرض الأوعية الدموية للتصلب والأنسداد ويضعف تغذية القلب والمخ والأطراف وعند أنقطاع التغذية الدموية تموت الأنسجة فتحدث مشكلات كبيرة في الجسم وفي السنوات الأخيرة حاول العلماء إعادة تغذية هذه الأنسجة المحرومة من الدم لذا بدأت الأبحاث العلمية علي تنشيط تكوين أوعية دموية جديدة تكون قادرة علي الأستمرار لتكون بديلة وتقوم بضخ الدم للأنسجة المحرومه لكن كانت المشكلة أن الأوعية الجديدة تنشأ من الأوعية الرئيسية لمدة أيام محدودة ثم تختفي فكان لابد من إجراء أبحاث لمحاولة منع اختفائها مع تنشيط ظهورها وبدأت التجارب السابقة في جامعة هارفارد الأميركية بأستخدام مادة منشطة طبيعية في الجسم هي هرمون (‏VEGF) أو بأستخدام جين لتنشيط هذه المواد ولم تنجح هذه الأبحاث لأن الأوعية الدموية تتكون ذاتيا وتختفي وبالتالي لاتواصل عملها وركزت الأبحاث علي زيادة نضوج الأوعية الدموية الفرعية دون تعرضها للزوالل فتم أكتشاف مادة جديدة في الوريد والشريان تسمي‏ (جاج) وهي من الأحماض السكرية حاملة لشحنة سالبه علي يد الفريق الذي يقوده الدكتور موسي وتعمل علي نضوج الأوعية الدموية الجديدة ومنع أختفائها لأن هناك عملية مستمرة للبناء والهدم في الجسم وهذا سبب فشل أبحاث هارفارد التي بدأها الدكتور جيف إيزنر‏.‏
وقد قابلت الفريق عده صعوبات في أستخدام المادة عند أكتشافها لأنه عند أستعداد المريض للإصابة بالسرطان تزيد ماده (جاج) من الإسراع بالسرطان وكان الحل في أستخدام النانوتكنولوجي بتحميل المادة ثم زرعها بالنانو ويكون هذا بالحقن موضعيا مما يساعد علي نضوج الأوعية الدموية وأستمرارها ويجري حاليا تحميل هرمون الغدة الدرقية علي سطح النانو وفي الداخل يتم تحميل الحامض السكري فالأول ينشط ظهور الأوعية الدموية الفرعيه والثاني يعمل علي تثبيتها وأظهرت التجارب الأولية علي الحيوانات نجاحا مبهرا وتم عرض الأبحاث في مؤتمرات دولية بأوروبا وأميركا وقريبا ستبدأ التجارب الحقيقية علي المتبرعين وتأتي أهمية أستخدام النانوتكنولوجي كما يقول العالم المصري أنه يتم حقن العلاج مرة واحدة أو مرات محدودة علي فترات متباعدة فيكون حلا جذريا لمرضي الشرايين خاصة مرضي السكر‏.‏
وأضاف أنه بأستخدام هذا الأسلوب في القلب عند حدوث أزمات قلبية ووضع النانوتكنولوجي محملا بالمواد المنشطة والمنضجة فإنها ستساعد علي تكوين أوعية دموية جديدة ثابتة وتفتح طرق جديدة لتغذية القلب ويتوقع أن يكون العلاج مستقبلا بهذا الأسلوب رخيصا وسيؤثر علي شركات الأدوية في العالم لأن تناول الدواء سيكون مرة واحدة وهناك مواد جديدة تم أكتشافها لتحميلها مع النانوتكنولوجي في مجال الأوعية الدموية‏.
مقتبس من موقع طب مصر .

مصنع النانو المستقبلي لأنتاج اللآب توب

الخميس، 16 أبريل 2009
مصنع النانو المستقبلي لأنتاج اللآب توب:
هذه الفكره الخياليه والتي يعمل عليها العلماء حاليا داخل معامل الأبحاث محاولين تنفيذها هي لجهاز صغير بحجم الشنطه السنسونيت والذي يعتبر مصنعا لأنتاج لاب توب المستقبل بسهوله ويسر ويعمل هذا اللآب توب المنتج ببطاريه تعمل لمده 100 ساعه متواصله ويحتوي علي مليار معالج فالفكره تبدأ بتركيب مجموعه من الجزيئات التي تحتوي على ذرتين كربون وذرتين هيدروجين وتستخدم هذه الجزئيات كحجر الأساس في تصنيع مكعبات من ذرتين كربون لبناء بلورات تصف في طبقات وبعدها تجمع حسب خريطة البناء المعدة للتصميم وكل ذلك في مصنع بسمك 1 مليمتر يحتوي ملايين الألآت التي تعمل مع بعضها البعض .
وهذا الفيديو يوضح ذلك



سبحان الذي علم الأنسان مالم يعلم

علاج السرطان بنانو الذهب بأيدي مصريه

الأربعاء، 15 أبريل 2009
علاج السرطان بنانو الذهب بأيدي مصريه:
الحلم‮ ‬أصبح حقيقه وعلاج السرطان بالنانوتكنولوجي‮ ‬بدأ يدخل حيز التنفيذ‮ وذلك علي أيدي أبناء مصر من خلال التجارب التي يقوم بها الفريق البحثي الذي يقوده العالم الكبير الدكتور "مصطفي‮ ‬السيد"‮ والذي أعلن عن بدء تجاربه العلمية في مصر بدلا من أمريكا والتي ستنطلق خلال الشهر المقبل في‮ ‬3‮ ‬أماكن هي المركز القومي للبحوث ومعهدا الليزر والأورام بجامعة القاهرة ليصبح‮ ‬لدينا خلال السنوات القليلة المقبله علاج فعال لمرض السرطان‮.‬
‮وكان الحماس والفرحة‮ ‬‮يملآن كلام الدكتور مصطفي السيد حيث قال: ‬إن حب العلم مرتبط بحب وانتماء المواطن لبلده‮ ‬لهذا فهو واجب علي كل مصري ‬من أجل بناء مستقبل أفضل لأبناء هذا الوطن ‬كما فعل أبناؤه من قدماء المصريين والفراعنة الذين مازال العالم يتحدث عن إنجازاتهم في كافة المجالات ‬ولابد أن يكون دفاع المصريين عن البحث العلمي والعلماء بمثابة ثوره ‬كما أن قدر البحث العلمي في البلاد يحدد حجمها بين باقي الدول ‬لأنه ركيزة قيام الصناعه ‬وعلينا أن ندعم البحث العلمي بعقول أبنائنا ‬فنحن غير محتاجين لاستيراد عقول‮ ‬من الخارج ‬وهذا‮ ‬ما لمسته من خلال‮ ‬3‮ ‬مشاريع بحثية أقوم بالإشراف عليها هنا في مصر بالتعاون مع المركز القومي للبحوث ومعهدي‮ ‬بحوث الليزر والأورام التابعين لجامعة القاهره ‬وهي أبحاث‮ "علاج السرطان بالذهب‮"‬و"تطبيقات الطاقة الشمسية بأستخدام مواد متناهية الصغر وأستغلالها في توليد الكهرباء‮‮ ‬ومشروع "الليزر تكنولوجي الحديث‮" ‬وإلي جانب العقول المصرية الرائعة في إبداعها البحثي لمست الرغبة الصادقة لدي الجميع مسئولين وعلماء من أجل تحقيق‮ ‬شيء رائع يحسب لهذا البلد العظيم‮ ‬وبالتأكيد نحن نحمل علي عاتقنا كعلماء مصريين نخوض صراعا تنافسيا مع دول عظمي بحجم الصين وأمريكا واليابان التي تسعي لإنتاج دواء لعلاج السرطان مبكرا وإعلان ريادتها في استخدام تكنولجيا النانو في الدواء‮.‬
‮‬كل أنظار العالم تتجه نحو متابعة هذه التجارب ومعرفة نتائجها‮ ‬بحثا عن‮ ‬حلم‮ ‬وجود علاج حاسم لمرضي السرطان‮ ‬فمتي يتحقق ذلك؟
رد سريعا‮: ‬حاليا تجري تجارب ناجحة في هذا الشأن علي الحيوانات ومتابعتها وتشريحها بهدف معرفة مدي سمية العلاج الجديد والآثار المترتبة‮ ‬علي استخداماته وليس كما يشيع البعض‮ ‬للتأكد من مدي نجاحه الذي تم إثباته قبل الإعلان عن العلاج‮ ‬وعقب ذلك يعد التأكد من نجاح هذه التجارب الحيوانية علي جميع أعضاء الحيوانات سيتم عرض النتائج علي وزارة الصحة والمركز القومي للبحوث لإقرار العلاج الجديد من خلال‮ ‬لجنه ‬أخلاقيات البحوث الطبيه وإذا ماتم إقراره سنبدأ كفرق بحثية العمل فورا بمعهد الأورام‮ ‬وهذا لن يتم قبل‮ ‬18‮ ‬شهرا من الآن‮.
وحاليا يتم إجراء عمليات متابعة وتشريح الفئران التي أجريت عليها التجارب وتم رصد العديد من المؤشرات الإيجابية لمحاولات أستخدام النانوتكنولوجي في علاج الخلايا المصابة بالسرطان في هذه الفئران ‬وعمليات التشريح تهدف إلي التأكد من عدم وجود آثار جانبية للعلاج قد تؤثر سلبا علي مستقبل أستخدامه وخاصة علي الكبد.

متابعه لموضوع العلاج بالسرطان

الكتاب الثاني

الثلاثاء، 14 أبريل 2009
الكتاب الثاني:
مساحه الكتاب: 13.6 ميجا .
عدد صفحات الكتاب: 802 صفحه .

اللغه: الأنجليزيه .
أسم الكتاب: nanotechnology for cancer therapy . (تكنولوجيا النانو لعلاج السرطان).
رابط مباشر للتحميل: من هنا .

الكتاب الأول

الجمعة، 10 أبريل 2009
الكتاب الأول في النانوتكنولوجي:
مساحه الكتاب: 2.4 ميجا .
عدد صفحات الكتاب: 182 صفحه .
اللغه: الأنجليزيه .
رابط مباشر للتحميل: من هنا .

محاضره للبروفيسور فلاديمير كيشنتس

الخميس، 9 أبريل 2009
محاضره للبروفيسور فلاديمير كيشنتس:
يقول البروفيسور فلاديمير كيشنتس الخبير في المركز الدولي الفيدرالي للأبحاث الاجتماعية في محاضرة ألقاها بمركز شؤون الإعلام بروسيا أوائل عام 2008 أن تقنيات النانو هي إحدى الاتجاهات الأكثر حيوية في التنمية البشرية والذي سيؤدي استخدامها والاستثمار فيها مستقبلا إلى تسهيل الحياة على الأرض وإبداع حلول خلاّقة للعديد من المشاكل في مختلف المجالات مشيرا إلى أن هناك جهات هامة في الولايات المتحدة وروسيا تنادي بتنمية تقنيات النانو وتفعيلها على أرض الواقع.
وأوضح أن تقنية النانو هي تقنية جديدة ولم يبدأ العمل بها بالفعل وأن معظم الآلات والمنتجات التي أستخدمت فيها هذه التقنية ما زالت نماذجا للتجربة منوها إلى أن الخبراء والباحثين ليس لديهم تصور متكامل وواضح عن النتائج النهائية للتطور العلمي والتقني في مجال تقنيات النانو وهذا الموقف يبين أهمية التحليل والتنبؤ بالجوانب الإنسانية للمرحلة القادمة من التطور العلمي والتكنولوجي للحضارة الإنسانية.
وأكد الخبير الروسي أهمية استخدام تقنية النانو في الأغراض الطبية والعلاجية والدوائية من خلال التدخل في الخلايا الحية وخاصة أن الغالبية العظمى من أمراض البشر هي أمراض خلايا مبينا أن هذا التدخل قد يكون قريب الحدوث من خلال استخدام إنساناً آلياً حيوياً ومتناهياً في الصغر. وفي هذا الإطار ذكر البروفيسور فلاديمير كيشنتس أن هذه القضية أصبحت الآن أكثر شمولية مشيرا إلى ما قام به العالم آرفريتاس من عمل مشهور أثبت فيه إمكانية استبدال مكونات الدم البشري بكميات هائلة من الأجهزة المتناهية في الصغر.
وأضاف أن العالم كلما ازداد إدراكاً بالحقيقة التي تقول بأن تقنيات النانو هي المفتاح الوحيد والحقيقي لحياة طويلة ومفعمة بالحيوية يصبح تطوير الإنسان الآلي الحيوي المتناهي في الصغر المهمة الرئيسية في مجال تقنيات النانو وفي الحياة البشرية بشكل عام. وأشار إلى وجود أختلاف جوهري بين البرامج النووية التي أرتبطت بإنتاج أسلحة نووية ومجال تقنيات النانو حيث يتم معالجة الذرات والجزيئات المفردة المستخدمة لأغراض الإنتاج دون أي ارتباط بأي مهمة عملية محددة. لكنه حذر من وجود مخاطر من أستخدام تقنيات النانو في إحداث ثورة في مجال التسليح بالرغم من أن التقنيات العسكرية سوف تستمر في التطور بقوة مبينا أنه من غير المعقول التعجيل بظهور بعض "أسلحة النانو" المتقدمة التي قد تقارن مع أو تفوق في شكلها التكاملي العسكري والسياسي الأسلحة والقذائف النووية الحديثة.
وفي الأثر الاجتماعي والاقتصادي المحتمل عن تقنية النانو قال البروفيسور فلاديمير كيشنتس أن هناك بعض المخاوف أن تتسبب تطبيقات تقنيات النانو مستقبلا في اندثار الصناعات التقليدية تدريجيا مسببة كوارث اجتماعية واقتصادية لم نسمع عنها من قبل.

التطبيقات الحربيه للنانوتكنولوجي

الأربعاء، 8 أبريل 2009
التطبيقات الحربيه للنانوتكنولوجي:
عالم يحكمه السلاح وأجهزة الأمن: التطبيقات الحربية للنانوتكنولوجي في الفترة التي سبقت 1999 قامت الولايات المتحدة الأمريكية بتزويد 92 من الصراعات بالأسلحة والتكنولوجيا الحربية المتطورة. وتسبب هذا في تدهور الحالة الأجتماعية والأقتصادية للبلدان النامية التي تمثل نسبة 68% من الدول المستهلكه لهذه التكنولوجيات العسكرية. وسبب أستخدام وتجريب الكثير من الحكومات في جميع أنحاء العالم لهذه التكنولوجيا هي كونها أكثر فاعلية وأرخص. والمشكلة هي هل نقوم بأستخدام النانوتكنولوجي في الأستعمالات الحربية دون تقنينها أم نقوم بتقنينها دون معرفة مدى تطبيقها. وقد أوكلت لمجموعة من الباحثين مسؤولية تحقيق أهداف مشروع الألفية والتأكد من مدى تاثير الأستخدامات الحربية للنانوتكنولوجي على الصحة والبيئة. وفي نفس الوقت يريدون معرفة أثر أبحاثهم علي المساعده في الحد والتخفيف من التلوث والأخطار. وقامت هذه اللجنة المكونة من 20 مختص بتحديد أهم الأستخدامات الحربية للنانوتكنولوجي التي قد تحدث من الأن حتى عام 2025 مع الإشارة إلى أهم المشكلات والأخطار الصحية والتلوث البيئي ...الخ. وقامت اللجنة بتحديد وتقييم أسئلة البحث التي قد تقودنا الأجوبة عليها إلى إنتاج معرفة تساعدنا على تجنب الأخطار الصحية وتلوث البيئة الناتج عن الأستخدامات العسكرية للنانوتكنولوجي. والتقرير النهائي يعتبر أن التلوث والأخطار الصحية أهم المشكلات وأكثرها تعقيدا. وقد سلط التقرير النهائي الضوء على العديد من الأستخدامات العسكرية المحتملة للنانوتكنولوجي التي قد تحدث حتى عام2010 . وفيما يلي نسرد القائمة المفصلة لأستعمال مواد النانو مثل النانوتيوب في الزي العسكري والمعدات لجعلها أقوى وأخف ويمكن أن تؤدي الى النانوفيبر مثل المواد التي تقطع من اللباس أو المعدات وتدخل في الجسم والبيئة.
جزيئات النانو: تغطي السطح لجعله أكثر صلابة و نعومة وأكثر خفة ومن الممكن أن يتآكل ويستنشقه الجنود أو المواطنين. ويمكن أن تستخدم مواد النانو كفلاتر لإزالة الشوائب من السوائل بثمن رخيص جدا ويوجد تخوف من إمكانية تسرب بعض الشوائب السامة الى هذه السوائل. وسنوضح فيما يلي أهم الأخطار الصحية التي يمكن حدوثها بعد 2010 وحتى 2025 فممكن أن تؤدي خلايا الدم الصناعية -التي تعزز أداء الجسم- تضخم بالدم وأستعمال الكميات الكبيرة من الأسلحة الذكية خصوصا المصغرة منها والأسلحة الآلية والذخيرة الموجهة عن بعد يمكن أن يؤدي لخسائر في صفوف المحاربين والمدنيين وتدمير البنيات التحتية وتلويث البيئة. وتسبب المستقبلات المعززة الصغيرة و المصممة لزيادة اليقظة ومدة رد الفعل الإدمان والتعب المزمن والأمراض العصبية وقد تصل إلى الموت.
وهذه بعض الأسئله التي يحاول العلماء الأجابه عليها:
كيف يتم امتصاص جزيئات النانو داخل الجسم عبر الجلد والعينين والأذن والرئتين والجهاز الهضمي ؟ وهل يمكن لهذه الجزيئات تجنب المقاومة الطبيعية عند الإنسان والحيوان ؟ وما هو احتمال تعرف الجهاز المناعي على هذه الجزيئات ؟ وما هي طرق التعرض المحتمله لمواد النانو بالماء والهواء على حد سواء ؟ وهل يمكن لجزيئات النانو أن تدخل في السلسلة الغذائية عن طريق الدخول الي البكتيريا وتتراكم بها ؟ وكيف تتسرب مواد النانو الى البيئة ؟ وكيف تتغير عند الأنتقال من بيئة متوسطة كالهواء إلى أخرى كالماء ؟ وكيف سنحدد ونتخلص من نفايات النانو ؟ وكيف يمكن أن تستخدم النانوتكنولوجي لتنظيف ساحة المعركة بما فيها الأسلحة البيولوجية الكيميائية والنفايات النووية حتى لا تتلوث البيئه ؟ وما الذي سيحدث حينئذ ؟

في الحقيقة لا ندري. هذا ويقوم معهد الجندي للنانوتكنولوجي بتمهيد الطريق لتطوير تكنولوجيا عالية ومتطورة عن طريق أستخدام العلم والتكنولوجيا والهندسة. وينصب تركيز المعهد على تصميم جندي قادر على الأختراق بأستخدام النانوتكنولوجي. فهم يريدون زيادة الجنود الناجين من ساحة المعركة. وهم لديهم خمسه مجالات إستراتيجية تتراوح بين تكامل نظام النانو ومعركة تناسب الطب.

الأمن و النانوتكنولوجي

الاثنين، 6 أبريل 2009
الأمن والنانوتكنولوجي :
يقول سوتشان تشاى: أستاذ مساعد في الاقتصاد بجامعة رايس " كل ما يجلب المال تحت عنوان النانوتكنولوجي هو النانوتكنولوجي ".
هذه المقولة هامة لأنها تركز على ما أصبحت عليه القوة المحركة للتطور التكنولوجي السريع والتسويق السريع لمنتجات النانوتكنولوجي. وبما أن الحال كذلك فقد يتم التضحية بأمن النانوتكنولوجي فى هذه العملية المعقده.
النانوتكنولوجي هى "المستقبل المبهر القادم" ويزيد أنتشار هذه العبارة في دوائر الأعمال والدوائر العلمية حول العالم هذه الفكرة تسبب القلق حول الاعتبارات الأمنية والقضايا المحيطة بظهور وتطور النانوتكنولوجي وكذلك حول تاثيراتها على أشياء كثيرة مرتبطة بحياتنا اليومية.
إن الاعتبارات الأمنية لانجاز الأمور بالطريقة الصحيحة فى النانوتكنولوجى هي فى حجم علم النانوتكنولوجي . بالنظر إلى الحقيقة العلمية أن النانوتكنولوجي كعلم وتكنولوجيا ستكون حيوية ومؤثرة فى كل نواحي النشاط البشري تقريباً ففى الحقيقة تتجلى هذه الظاهرة فى المبادرة القومية للنانوتكنولوجي: الابحاث والتنمية المساندة للثورة الصناعية القادمة: ملحق بالميزانية الرئاسية للسنة المالية 2004 التى قد نشرها المجلس القومى للعلوم والتكنولوجيا .
وفي المبادرة تم تحديد تسع مناطق لها القدرة على تحقيق تأثيرات أقتصادية وحكومية وأجتماعية كبيرة وتم الإشارة إليها جميعاً على أنها "المناطق التسعة للتحديات الكبرى" وسبب الأهتمام بها هو أنها مناطق التمويل وأنها أيضاً تمثل النطاق الذى سيكون فيه للنانوتكنولوجي تأثيرات عميقة على المجالات الأقتصادية والأجتماعية والتكنولوجية وهى:
• المواد المصنعَة بالنانوتكنولوجي.
• التصنيع على مقياس النانوتكنولوجي.
• أنظمة الاستكشاف والدفاع الكيميائية والبيولوجية والاشعاعية والتفجيرية .
• آليات وأجهزة قياس النانو.
• إلكترونيات وضوئيات ومغناطيسيات النانوتكنولوجي.
• الرعاية الصحية والعلاج والتشخيص.
• الحفاظ على الطاقة وتخزينها بطرق فعالة.
• التصنيع الدقيق والإنسان الآلى.
• عمليات تحسين البيئة باستخدام مقياس النانو.
هناك إضافة كبيرة لهذه المجالات وهى الجهد الممول كلياً لدراسة الاعتبارات الأمنية للنانوتكنولوجي على النظام العالمى ويمكن تقسيم المخاوف الأمنية المتعلقة بالنانوتكنولوجي الى عدة مناطق تمثل نواح أخرى أكثر حسماً وأهمية.
الأمن القومي والدفاع:
قد تكون هذه المنطقة الأكثر وضوحاً والتى يجب تركيز المخاوف الأمنية عليها . فقد بدأت بالفعل الأبحاث الخاصة بتطبيقات النانوتكنولوجي فى مجال الأمن القومي والدفاع وبدأت فى إحراز تطورات سريعة في طريقة حربنا مع خصومنا وفي طريقة دفاعنا عن أنفسنا فمما لا شك فية أن نظم تسليح جديدة ونظم دعم الحروب قد بدأت تتطور بالفعل ويتم حالياً توفير التمويل اللازم لتطويرها وأستخدامها بأسرع مايمكن .
بينما تتم هذه الإجراءات الحكيمة وفقاً لمتطلبات دستورية للدفاع المشترك ويجب تطبيق سياسة ذات إجراءات غير عادية لضمان أن نظم أسلحة النانو أو المواد المساندة والأبحاث التى تجري دراستها حالياً في أمان تام حتى نمنع وقوعها في الأيدي الخاطئة .
ويجب تطبيق سياسة مماثلة لمنع إساءة أستخدام المعلومات والمواد الخاصة بالنانوتكنولوجي أو تطويرها أو تداولها مما قد يشكل تهديداً للأمن القومى.
إن البنية التحتية للحكومة الفيدرالية والتى يبنى عليها برنامج الأمن موجودة بالفعل وتطبق مثل هذا البرنامج ولذلك تكاليف التطبيق لا ينبغي أن تكون كبيرة للغاية.
توصيات على النطاق العالمي:
من الموضوعات الأكثر أهمية في أبحاث وتطوير وأستخدام أنظمة الدفاع المعتمدة على النانوتكنولوجي في الولايات المتحدة القيام بأبحاث مماثلة من جانب حلفاء أو خصوم أو أنتشارها بطريقة سيئة. من ناحية السياسة يجب على الولايات المتحدة أن تحاول إيجاد نموذجاً مثل "أتفاقية جينيف" لمعالجة القضايا التى تنشأ من تطبيقات النانوتكنولوجي على نظم الدفاع ولوضع قواعد عاملة لأمن هذه البرامج.
الصناعة:
ربما يكون برنامج الأمن الأكثر تحدياً في تطبيقه من حيث أبحاث وتطوير النانوتكنولوجي هو الصناعة. إن نطاق التحديات الأمنية فى الصناعة وفي العملية الأكاديمية التى تشملها قد تكون أهم من الدفاع والأمن القومى ففي برامج الدفاع والأمن القومى يتم تطبيق برامج أمان إجبارية بحكم القانون ولكن في الصناعة سيكون من الصعب تطبيق ومراقبة هذه البرامج والأمن في الصناعة أصعب من حيث التحديد والتنظيم بسبب التكنولوجيات "مزدوجة الإستخدام" وهى تكنولوجيات يمكن أن يكون الهدف من تصميمها أو تعديلها هو أستخدامها في أغراض سيئه.
منطقة أخرى للتهديدات الأمنية في الصناعة هي الناحيه الاقتصادية:
وفيها تحاول الشركات أو البلاد المتنافسة تجنيد الباحثين عديمى الضمير أو حثهم على كشف أو تصدير أسرار للشركات الصناعية من أجل المصلحة المادية. والمخاطر أو التهديدات هنا هي التجسس الصناعي وما ينتج عنه من نشر التكنولوجيات بدون رقابة من أجل الحصول على الأموال. والأكثر تهديداً هو مخاطر تداول المعلومات الحساسة الخاصة بالأبحاث والتطوير مما قد ينتج عنه تدمير خطير للبيئة .
الأمن البيئى:
تم كتابة الكثير عن أمن البيئة وعن مخاطر دخول منتجات النانوتكنولوجي والمنتجات النانوية إلى النظام البيئي والتسبب في تدمير البيئة بشكل لا يمكن إصلاحه. بالطبع هذه المخاطر موجودة وظهرت بعض الحلول القليلة تطرح توصيات بوقف أو إبطاء سرعة الأبحاث والتطوير في مجال النانوتكنولوجي لحين التوصل لحلول.
والحقيقة هي أن خطوة التطور في النانوتكنولوجي تسير بسرعة كبيرة جداً وإبطاؤها ليس ممكناً ولكن هناك مدخل لتقليل مخاطر النانوتكنولوجي على البيئة وهو يظهر حالياً: وهو التمويل المتسارع والمتزايد للمعهد القومى للمعايير والتكنولوجيا (NIST) لأبحاث المعايير التي يمكن فرضها على الأدوات والقياسات المستخدمة في أبحاث وتطوير النانوتكنولوجي والاستخدامات التي تتبع ذلك لمنتجات النانوتكنولوجي .
مؤخراً عقد المعهد القومي للمعايير والتكنولوجيا (NIST) ورشة عمل بين الوكالات المختلفة للمبادرة القومية للنانوتكنولوجي (NNI): آليات وقياسات النانوتكنولوجي بهدف جمع ممثلين للعلماء الأكاديميين والحكومات والصناعات بهدف تطوير أهداف مستقبلية طويلة الأمد للأبحاث وبخاصة في مجالات علوم النانوتكنولوجي . وقد قامت ورشة العمل بدراسة ومناقشة ضمن مناطق مرتبطة بهذه المعايير والقياسات :
• الآليات والقياسات الخاصة بتحديد الخواص باستخدام النانوتكنولوجي.
• الآليات والقياسات لميكنة النانوتكنولوجي.
• الآليات والقياسات للالكترونيات والضوئيات والمغناطيسيات بالنانوتكنولوجي.
• الآليات والقياسات للتخليق باستخدام النانوتكنولوجي.
• الآليات والقياسات للتصنيع باستخدام النانوتكنولوجي.
القضايا المتعلقة بعلوم الكمبيوتر.
بتجميع نتائج ورشة العمل والتوصيات الناتجة عنها يمكن للمعهد القومي للمعايير والتكنولوجيا و مجتمع أبحاث وتطوير النانوتكنولوجي وضع مجموعه من المعايير والقياسات المطورة والتي يمكن من خلالها التوصل إلى أبحاث وتطوير نانوتكنولوجي "صديق للبيئة" وتصنع أدوات بيئيه أفضل بأستخدام النانوتكنولوجي .
ونتائج هذه الجهود سيكون لها تأثيرات مفيدة على البيئة من زيادة دقة أبحاث وتطوير النانوتكنولوجي وتصنيع المنتجات المعتمدة على النانوتكنولوجي. وهذا يعنى تقليل المخلفات والتلوث الناجمين عن أساليب الإنتاج الغير تقليدية. وهناك إعتبار آخر بشأن إدارة المخاطر البيئية وهو تطبيق الصناعة لمعايير تطوير دورة حياة منتجات النانوتكنولوجي. وهنا يتم التركيز على هندسة الإحتمالات "ماذا - لو" في كل مرحله من مراحل عملية التطوير وتحت هذا المفهوم يتم إدخال معايير وقياسات المعهد الدولى للمعايير والتكنولوجيا (NIST) في مرحلة التصميم ويتم فرضها فى كل مراحل التطوير ويتم التركيز على السيناريوهات المحتملة. وعمل نماذج لاحتمالات المخاطر وإدارتها في كل مرحله من مراحل أبحاث وتطوير منتجات النانوتكنولوجي وعمليات المحاكاة وهناك منتجات معلوماتية لدعم هذا المفهوم .
الأمن المجتمعى:
لا يمكن إكمال مناقشة النانوتكنولوجي مالها وماعليها بدون معالجة تأثيراتها الاجتماعية العميقة على البشرية والتى ستنتج عن تطور ونضج هذا المجال. كل نواحي الخبرة البشرية تقريباً ستتأثر ربما تكون النواحي الأكثر تأثراً هي التعليم والعمالة.
فعلى الفور ستظهر الحاجة إلى علماء ومهندسين على درجات عالية من الكفاءة والعلم وستظهر منافسة في العالم كلة للحصول على أفضل المواهب . ستظهر أيضاً الحاجة إلى أخصائيين من ذوي المؤهلات العلمية ومن ضمنهم رجال الأعمال ذوي الخلفية النانوتكنولوجية ومهندسي البيئة والمحامين ومطوري السياسات العامة وعلماء الاجتماع وغيرهم الكثير . وأيضاً ستظهر حاجة كبيرة للفنيين الموهوبين وكذلك سيكون من الازم تغيير التعليم والتدريب فى مجتمع الكليات للتمشي مع المتطلبات الجديدة للموهوبين من أجل الدعم التقني.
وفى الخاتمه:
النانوتكنولوجي هو علم واعد يؤثر على كل جوانب الحياه تقريباً ويجب تدريسه في كل المدارس مثلة مثل أى مادة أخرى على الأقل على مستوى مبتدئ . فالأجيال الجديدة التى ستتعامل مع منتجات وخدمات النانوتكنولوجي يجب أن تتعلم كيف تكون من "المستهلكين المتعلمين" لمنتجات النانوتكنولوجي .
أكبر تحدي لأمن النانوتكنولوجي هو أمن العاملين:
في التعامل مع مواد يحتمل أن تكون سامة أو مميتة في عمليات الإنتاج وتدريب العاملين للانتقال إلى عصر النانوتكنولوجي والنجاح فيه وهذا يعنى تقديم التعليم والتدريب الضروريين ليصبح الفرد مواطناً عاملاً ومنتجاً في العصر الجديد "أمن العاملين" وبدون أتخاذ هذه الإجراءات التعليمية الآن سيكون أنتقال العمالة في المستقبل عشوائياً .
توصيات:
إن عصر النانوتكنولوجي يضع تحدياً كبيراً عاشراً " تطوير معايير أمان يمكن تطبيقها وأيضا أخلاقيات وعوامل إجتماعية " ويعتبر هذا التحدي الكبير لا يواجه المبادرة القومية للنانوتكنولوجي فقط بل يواجه المجتمع العالمي ككل وهذا التحدي يجعل من الحتمي التوصية بتطبيق أتفاقية عالمية للنانوتكنولوجي لمناقشة التحديات الخاصة بوضع معايير أمن للنانوتكنولوجي في حجم "الثورة الصناعية القادمة" و"المستقبل المبهر القادم". وهذه الاتفاقية سينتج عنها معاهدة مثل "أتفاقية جينيف" تلزم الدول الموقعة عليها بأستخدام آمن ومفيد للنانوتكنولوجي في
المستقبل.
المصدر: موقع nanovip .

جوارب مصنوعه بتكنولوجيا النانو

السبت، 4 أبريل 2009
جوارب مصنوعه بتكنولوجيا النانو:
هذه الجوارب تم تصنيعها في روسيا وهذه الجوارب لا تختلف عن الجوارب التقليديه الا أنها معالجه بماده نانو الفضه حيث من المعروف أن الفضه لها القدره علي مكافحه الميكروبات وتعتبر الولايات المتحده أول من بدأ هذه الفكره وبدأت روسيا بتنفيذه وهذا فيديو يبين ذلك:

فيلم بعنوان تقنيات النانو في روسيا

فيلم بعنوان "تقنيات النانو في روسيا":
هذه حلقه من حلقات برنامج نبض المستقبل الذي يذاع علي قناه روسيا اليوم وهي حلقه عن النانوتكنولوجي في روسيا حيث يوضح تعريفه وأستخداماته وكيف يستعمل في روسيا والسياسات التي تتبعها روسيا في مجال النانو وهذه الحلقه باللغه العربيه وبها معلومات شيقه جدا وقد أنشئ معهد كورتشاتوف العلمي عام 1943 م.
مده الفيلم: 25 دقيقه.
مساحه الفيلم: 68 ميجا.
رابط مباشر للفيلم: التحميل من هنا .

ملابس النانو تكنولوجي تغير لونها في ضوء الشمس

ملابس النانو تكنولوجي تغير لونها في ضوء الشمس:
في خبر حديث أمس الجمعه الموافق 3 أبريل 2009 أعلن مجموعه من العلماء فى معهد فراونهوفر الألماني المعروف عن إنتاج أنسجة رقيقة يمكن للإنسان أن يغير لونها حسب الطلب. وأوضح العلماء أنه يمكن لتقنية النانو تكنولوجى أن تحدث ثورة في عالم الأنسجة والملابس بعد أن أقتحمت في السابق عوالم صناعة الأجهزة والمعدات والمواد الدقيقة. وجاء في تقرير للمعهد لاقتصاد العمل والتنظيم أن أربعة معاهد تابعة له تهتم بأبحاث البوليمر والسيليكون والمواد والفيزياء شاركت في الاختراع. وتتكون الأقمشة الرقيقة التي تصلح أيضا لكسو الأقمشة والسطوح من الخارج من كريات نانوية بالغة الصغر تغير لونها حسب طول الموجات الضوئية التي تنعكس عليها. وذكر فلوريان روتفوس من معهد فراونهوفر أن العلماء توصلوا إلى صنع «ماتريكس» النسيج من خلال مزج الكريات النانوية مع صبغة عديمة اللون. وأبدي صناع الأنسجة في كافة أنحاء العالم أهتمامهم بالاختراع بغية إحداث ثورة في عالم الموضة والأنسجة والملابس. كما أعربت شركات أخرى في مجال البناء برغبتها في الاختراع لصناعة ورق جدران يغير لونه حسب الطلب. وأعتمد العلماء الألمان في أختراعهم على نتائج دراسة نشرها الأميريكي يادون ين عام 2007 من جامعة كاليفورنيا في مجلة «الكيمياء التطبيقية». وذكر «ين» حينها أنه نجح في التوصل إلى إنتاج بلورات من أكسيد الحديد تغير لونها باستخدام مادة رابطة تتفاعل مع مجال مغناطيسي معين. وكانت مشكلة ين آنذاك هي أن النسيج المنتج من البلورات يعود إلى لونه الرمادي الأصلي حينما ينتهي مفعول المجال المغناطيسي وهي المشكلة التي تغلب عليها الألمان حاليا من خلال أستخدام الكريات النانوية محل البلورات والتخلي عن أكسيد الحديد لصالح إنتاج عجينة ما لم يكشف عن مكوناتها أو ماتريكس يربط الكريات ببعضها وبدلا من الحقول المغناطيسية نجح علماء معهد فراونهوفر في تغيير لون النسيج المنتج بهذه الطريقة باستخدام الأشعة فوق البنفسجية. وأكد روتفوس أن التقنية لا تشكل أي خطر على صحة الإنسان. وهذا يعني أنه من الممكن مستقبلا شراء بدلة واحدة وتغير لونها عدة مرات في الحفلة الواحدة أو الاحتفاظ بالبدلة وتغيير لون القميص وربطة العنق فقط. ويمكن أن يكون الاختراع مهما للعاملين في المواقع التي تتطلب تغيير الملابس باستمرار كما هو الحال مع مقدمي برامج التليفزيون وممثلي السينما... إلخ. وعموما سيحتاج المعهد حسب تصريح روتفوس إلى ثلاث سنوات أخرى كي يجعل الاختراع جاهزا للسوق.

مؤتمر دولي عن النانوتكنولوجي في الرياض

الجمعة، 3 أبريل 2009
مؤتمر دولي عن النانوتكنولوجي في الرياض:
تعد تقنية النانو فتحا علميا جديدا تنتظره البشرية بالكثير من الترقب والآمال العريضة في أستثمار هذه التقنية في الكثير من المجالات العلمية والاقتصادية المهمة التي تتصل أتصالا مباشرا بحياة الإنسان الذي تتعقد أحتياجاته الحياتية وتتزايد بحكم التطور الحضاري الكبير الذي شمل مختلف جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والمعرفية .
ولأهمية هذه التقنية والطفرة التي ستحققها للعالم خلال القرن الحادي والعشرين ينظم معهد الملك عبدالله لتقنية النانو في جامعة الملك سعود تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز يوم الأحد المقبل مؤتمرا دوليا بعنوان " المؤتمر العالمي لصناعات تقنية النانو - التقنية الرائدة في القرن الحادي والعشرين" وذلك في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات في فندق الانتركونتيننتال في الرياض. ويشارك في المؤتمر الذي ينظم خلال الفترة من 9 إلى 11 ربيع الآخر الجاري الموافق من 5 إلى 7 أبريل 2009 م علماء بارزين من المملكة السعوديه والدول العربية وعدد أخر من دول العالم.

عميد معهد النانو بالسعوديه" أنتجنا براءتى أختراع ونطمح للرياده العالميه خلال 10 سنوات"

الخميس، 2 أبريل 2009

عميد معهد النانو بالسعوديه "أنتجنا براءتى أختراع ونطمح للرياده العالميه خلال 10 سنوات":
كشف عميد معهد الملك عبد الله لتقنية النانو بالسعوديه الدكتور سلمان الركيان عن أن القائمين على المعهد يطمحون للوصول به إلى الريادة العالمية في غضون الـ10 سنوات المقبلة لافتا إلى أن المعهد أنتج براءتي أختراع منذ أن بدأ بالعمل العام الماضي. وخطت السعودية خطوات طموحة للنهوض بالصناعة من جميع الجوانب وتعمل على تجهيز مؤتمر دولي لصناعات تقنية النانو يرعاه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الأحد المقبل. وأوضح الدكتور الركيان أن معهد الملك عبد الله لن ينتظر طويلا فقد تم البدء بعدة بحوث لحين الانتهاء من بناء البنية التحتية للمعهد وذلك بتدعيم 28 بحثا داخل الجامعات السعودية وأيضاً في الخارج وذلك بالتعاون مع جامعات عالمية لتطبيق هذه البحوث على أرض الواقع وقد أنتج منها براءتي أختراع والذي ننتظره الآن هو أكتمال المختبرات المركزية داخل المعهد. وكشف عن خطة معهد الملك عبد الله لتقنية النانو وذلك أبتداء من عام 2008 إلى ما بعد 3 سنوات يكون المعهد بعدها رائداً على المستوى الوطني و5 سنوات أخرى على المستوى الإقليمي و10 سنوات على المستوى العالمي وأن يكون من الـ10 الأوائل خلال الـ10 سنوات المقبلة والآن ترتكز أبحاث النانو إلى الطاقة النظيفة وتحلية المياه حيث تم إنتاج فلاتر بفتحات على مستوى النانو وهي أرخص وأكثر فاعلية من الفلاتر المستخدمة في تحلية المياه. وطبقا لعميد معهد أبحاث النانو فإن السعودية في هذه المرحلة تقوم باستقطاب علماء متميزين في مجال تقنية النانو ولديها 5 مجموعات بحثية في كل تخصصات تقنية النانو يرأسها رئيس وهو عالم متميز تكون تحت رئاسته مجموعة من الباحثين السعوديين الذين سيستفيدون من خبراته وسيشرف معهد الملك عبد الله على أبحاثهم وتدعيمهم رؤساء المجموعات والباحثون الرئيسيون والباحثون على مستوى الدكتوراه والباحثون من الطلاب الجدد ومن المتوقع أن يصل عدد هؤلاء الباحثين خلال الـ3 سنوات المقبلة إلى 150 باحثا. وأشار إلى أن خطة المعهد الحالية لا تركز على البنية التحتية أو شراء الأجهزة المكلفة إلا في حال توفر الكوادر بعدها نأتي بالأجهزة والمختبرات المركزية. وقد أوصى مجلس المعهد بتوصيات مهمة من ضمنها أن يكون المعهد ذا أتجاه في الأبحاث التطبيقية والصناعية لأهميتها في تطوير الاقتصاد الوطني وأن يكون التركيز على ما يهم البلد مثل الطاقة وتحلية المياه وأن يكون الاتجاه في المعهد لعمل خطة واضحة لمستقبل المعهد من الناحيتين البحثية والاقتصادية وهذه التوصيات لها تفاصيل مكتوبة لدى المعهد. الجدير بالذكر أن تقنية النانو هي من التقنيات الرائدة في العالم ومن المتوقع أن تؤثر على أقتصاديات العالم حيث إنها ستدخل جميع المجالات أبتداءً من الطب ومروراً بالهندسة والعلوم والالكترونيات وأنتهاء بالزراعة كما ستدخل في علاج السرطان وهذه التقنية ستؤدي بالتعاون مع المراكز المتخصصة إلى منتجات بحثية ذات جدوى أقتصادية تساهم في أقتصاديات السعودية.

أربع مصطلحات لأجهزه نانويه في الطب

الأربعاء، 1 أبريل 2009
4 أجهزه نانويه في مجال الطب:
يتوقع الخبراء أنه بحلول عام 2010 – 2020 سيتمكنوا من تصميم هذه الاجهزه بشرط أن يستمر التقدم التقني على ما هو عليه منذ خمسين عاما ومن هذه الأجهزه اللي يتوقع تصميمها في المستقبل:
1- Respirocytes:
وهي خلايا دم حمراء صناعية بإمكانها حمل أوكسيجين أكثر من الخلية الطبيعية بـ 236 مرة.
2- Vasculocyte:
وهي أجهزة تقوم بإصلاح حالات تصلب الشرايين.
3- Microbivore:
وهي أجهزة تقوم بتنظيف الدم من الأجسام العالقة فيه والمسببة لأمراض pathogen.
4- Bionanobots:
وهي أجهزة مبدأها مأخوذ من الخلايا المتحركة الطبيعية حيث يعتقد أن هذه الخلايا إذا أعيد صناعتها قد تؤدي مهام علاجية مفيدة.