بناء أوعيه دمويه بالنانوتكنولوجي لعلاج تصلب الشرايين

السبت، 18 أبريل 2009
أبحاث يقودها عالم مصري بأميركا لبناء أوعيه دمويه بالنانوتكنولوجي لعلاج تصلب الشرايين:
تغير النانوتكنولوجي الكثير من الطرق العلمية في كثير من المجالات‏ ومنها ما يقوم به الفريق البحثي حاليا ببناء أوعية دموية جديدة بجسم الإنسان لتقوم بعمل الأوعية المتصلبة بالدورة الدموية وبالتالي ضمان تغذية الأنسجة الحيوية بالدم وعدم تعرضها للتلف عند أنسداد الشرايين المغذية لها‏ والعالم المصري الأميركي الدكتور شاكر موسي رئيس مركز بحوث التطوير الصيدلي بكليتي طب وصيدلة ألبني بنيويورك يقود حاليا فريقا علميا للتوصل للمواد المنشطة لتكوين أوعية دموية جديدة وأستكمال نضوجها والحيلولة دون أضمحلالها (كما يحدث لها طبيعيا بالجسم) مما سيمثل ثورة مستقبلية في علاج تصلب وأنسداد الشرايين وخلال العام الماضي جرت الأبحاث علي الإنسان بعد نجاحها علي الحيوان .
ويقول العالم المصري إنه في حالات السكر والضغط وزيادة الدهون تتعرض الأوعية الدموية للتصلب والأنسداد ويضعف تغذية القلب والمخ والأطراف وعند أنقطاع التغذية الدموية تموت الأنسجة فتحدث مشكلات كبيرة في الجسم وفي السنوات الأخيرة حاول العلماء إعادة تغذية هذه الأنسجة المحرومة من الدم لذا بدأت الأبحاث العلمية علي تنشيط تكوين أوعية دموية جديدة تكون قادرة علي الأستمرار لتكون بديلة وتقوم بضخ الدم للأنسجة المحرومه لكن كانت المشكلة أن الأوعية الجديدة تنشأ من الأوعية الرئيسية لمدة أيام محدودة ثم تختفي فكان لابد من إجراء أبحاث لمحاولة منع اختفائها مع تنشيط ظهورها وبدأت التجارب السابقة في جامعة هارفارد الأميركية بأستخدام مادة منشطة طبيعية في الجسم هي هرمون (‏VEGF) أو بأستخدام جين لتنشيط هذه المواد ولم تنجح هذه الأبحاث لأن الأوعية الدموية تتكون ذاتيا وتختفي وبالتالي لاتواصل عملها وركزت الأبحاث علي زيادة نضوج الأوعية الدموية الفرعية دون تعرضها للزوالل فتم أكتشاف مادة جديدة في الوريد والشريان تسمي‏ (جاج) وهي من الأحماض السكرية حاملة لشحنة سالبه علي يد الفريق الذي يقوده الدكتور موسي وتعمل علي نضوج الأوعية الدموية الجديدة ومنع أختفائها لأن هناك عملية مستمرة للبناء والهدم في الجسم وهذا سبب فشل أبحاث هارفارد التي بدأها الدكتور جيف إيزنر‏.‏
وقد قابلت الفريق عده صعوبات في أستخدام المادة عند أكتشافها لأنه عند أستعداد المريض للإصابة بالسرطان تزيد ماده (جاج) من الإسراع بالسرطان وكان الحل في أستخدام النانوتكنولوجي بتحميل المادة ثم زرعها بالنانو ويكون هذا بالحقن موضعيا مما يساعد علي نضوج الأوعية الدموية وأستمرارها ويجري حاليا تحميل هرمون الغدة الدرقية علي سطح النانو وفي الداخل يتم تحميل الحامض السكري فالأول ينشط ظهور الأوعية الدموية الفرعيه والثاني يعمل علي تثبيتها وأظهرت التجارب الأولية علي الحيوانات نجاحا مبهرا وتم عرض الأبحاث في مؤتمرات دولية بأوروبا وأميركا وقريبا ستبدأ التجارب الحقيقية علي المتبرعين وتأتي أهمية أستخدام النانوتكنولوجي كما يقول العالم المصري أنه يتم حقن العلاج مرة واحدة أو مرات محدودة علي فترات متباعدة فيكون حلا جذريا لمرضي الشرايين خاصة مرضي السكر‏.‏
وأضاف أنه بأستخدام هذا الأسلوب في القلب عند حدوث أزمات قلبية ووضع النانوتكنولوجي محملا بالمواد المنشطة والمنضجة فإنها ستساعد علي تكوين أوعية دموية جديدة ثابتة وتفتح طرق جديدة لتغذية القلب ويتوقع أن يكون العلاج مستقبلا بهذا الأسلوب رخيصا وسيؤثر علي شركات الأدوية في العالم لأن تناول الدواء سيكون مرة واحدة وهناك مواد جديدة تم أكتشافها لتحميلها مع النانوتكنولوجي في مجال الأوعية الدموية‏.
مقتبس من موقع طب مصر .

5 التعليقات:

غير معرف يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة:
سؤال : تصلب الشرايين نفسه هو الاوعية الدموية
وسؤال: يحدث تجمع في الدم في منطقة معينة
معينة مثلاً الرقبة يكون هناك يوجد احمرار وزراق وورم بنفس اللحظه هلا يوجد علاج لها وما اسباب حدوثه
ممكن ان يكون اسباب حدوثه منذ الولادة يعني تشوه اوله اسباب اخرى

Ahmed Youssef Ahmed Ali Bakr يقول...

لم أفهم كلامك أرجو التوضيح .

غير معرف يقول...

ابحاث قيمة جدا ربنا يوفق الجميع لخدمة البشريةوطالما نتحدث عن الاوعية الدموية فلابد من ذكر العالم المصرى العالمى الكبير الاستاذ الدكتور / محمد ابراهيم شرقاوى رائد من رواد الاوعية الدموية فى مصر والذى انقذ القدم السكرى من البتر بابتكاره الجديدوالذى تحدث عنه العالم كله
ابتكار مصري بديل لبتر الأطراف المصابة بمرض السكري

توصل طبيب مصري إلى ابتكار جديد كبديل لبتر الأطراف المصابة لمرضى السكري الذين يعانون من انسداداً في الشرايين الطرفية.
ذكرت صحيفة الأهرام أ الدكتور محمد إبراهيم شرقاوي أستاذ جراحة الأوعية الدموية وعلاج إصابات القدم السكرية بكلية الطب بجامعة القاهرة‏ نجح في ابتكار يساعدعلى إعادة الحياة إلى القدم لمصابة بمرض السكري.
مع تحيات طارق الحضرى

واهدى عنوان العيادة وارقام التليفونات للجميع
( نصيحة من فاعل خير وليس اعلان والاجر والثواب عند الله )


طريقة جديدة لعلاج مرضى السكر الذين يعانون انسداداً في الشرايين الطرفية



لا تستسلم لقطع قدمك السكرى



اتصل الان بالعالم المصرى الدكتور / محمد ابراهيم شرقاوى 023911136 *** 0143866062***0123623122
عيادة 11 ش الجواد حسنى ناصية شارع الساحة – باب اللوق



وأضافت الصحيفة أنه أصبح لمريض السكري بدلاً من أن يتم بتر الأطراف المصابة يمكن الإبقاء عليها حية‏،‏ من خلال شق نفق داخل الشريان المسدود والمتحجر مما يسمح للدم بالسريان مرة أخرى داخله،‏ ويعيد النبض إلى القدم في اللحظة نفسها‏.‏
وأوضحت أن هذه الجراحة تستغرق ثلاثين دقيقة‏ فقط.

يشار إلى أنه بالفعل نجحت أول عملية من نوعها في مصر بمستشفى قصر العيني لمريض عمره ‏55‏ سنة هو المواطن حسين عبدالغني الذي كان يعاني غرغرينة في الأصبع الصغيرة بقدمه اليمنيى،‏ وتقرر لها البتر من أكثر من جهة طبية،‏ إلا أنه أخضع لتلك الجراحة‏،‏ وشفي ونجا من عملية البتر‏.‏

ومن جانبه، قال الدكتور محمد إبراهيم "أن مرض السكر ينتج عنه ما يعرف بالقدم السكرية،‏ ويعني ذلك ضعف الإحساس في القدم‏ مما يجعل الإصابة تحدث لها بسهولة،‏ وفي حالة حسين كان يعاني آلاماً مبرحة بالقدم اليمنى‏ حتى حدثت الغرغرينة بأصبع تلك القدم‏،‏ وتبين أنه يعاني انسداداً شديداً في الشريان الفخذي والشريان خلف الركبة والشريانين تحت الركبة‏.‏

وأضاف أنه في المقابل كان العلاج في الماضي يعتمد على إجراء جراحة معقدة تستغرق أكثر من تسع ساعات تحت المخدر الكلي‏،‏ وذلك لزرع شريان صناعي‏،‏ لكن الدراسات أثبتت أن تلك العملية تشكل خطورة على هؤلاء المرضى،‏ كما يتبين أن المضاعفات وعدم الإفاقة بعد الجراحة وصلت إلى ‏75%‏ من المرضى،‏ وأن نسبة الوفيات بسبب تلك الجراحة وصلت إلى ‏20%.‏
كان الدكتور حسين السيد الدماصى رئيس اللجنة القومية للغدد الصماء والسكر بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا قد أعلن في فبراير 2009 أن عدد المصابين بمرض السكر في مصر يبلغ حوالي 8 ملايين شخص.

وقال الدماصى"أن هناك نوعين من المرض الأول يصيب الأطفال وصغار السن وتبلغ نسبة الإصابة به ما بين 15 إلى 20 % من إجمالي عدد المرضى أما النوع الثاني فيصيب البالغين وكبار السن وتتراوح نسبة الإصابة به ما بين 80 إلى 85 %".

وأكد أن عدد المصابين بمرض السكر يبلغ 250 مليون مريض فى العالم وفقاً لتقارير منظمة الصحة العالمية التي توقعت أن يزداد عدد المصابين بالمرض إلى 299 مليون شخص في العالم بحلول عام 2011 .. مشيراً إلى أن مصر تعد من أكثر دول العالم التي تعاني من مرض السكر.

Ahmed Youssef Ahmed Ali Bakr يقول...

جزاك الله خيرا علي هذه المعلومات القيمه وسعيد بوجودك معنا.

غير معرف يقول...

الرقم الاول هو رقم العياده ولكن مكتوب بالخطا الرقم نهايته تسعه وليس سته والرقم الثاني هو رقم بيت الدكتور والرثم الثالث غير مستخدم لللعلم فقط لاني جربت واتصلت وجزاكم الله كل خير ويارب يكون الدكتور الشرقاوي سبب من الله سبحانه لشفاء المرضى من هذا المرض الخبيث اجارنا وياكم واحنا ان شاءالله تعالى طلبنا من المتشقفى في الامارات وقف عملية البتر وجاري تخليص معاملة مريضنا الله يشافيه الى مصر باذن الله تعالى

ناصر

a7la_3een@hotmail.com

إرسال تعليق