كتاب عن إستخدام تقنيه النانو في معلبات الأغذيه

الاثنين، 21 ديسمبر 2009
كتاب عن إستخدام تقنيه النانو في معلبات الأغذيه:
الأسم: Printed-Intelligence-in-Packaging
اللغه: إنجليزي
عدد الصفحات: 34
مساحته: 1.79 ميجا
التحميل: mediafire

كتاب النانوتكنولوجي صيحه العصر وحلول المستقبل

الاثنين، 30 نوفمبر 2009
كتاب النانوتكنولوجي صيحه العصر وحلول المستقبل:
الأسم: النانوتكنولوجي صيحه العصر وحلول المستقبل.
اللغه: عربي.
عدد الصفحات: 34
مساحته: 3.89 ميجا
التحميل: mediafire

كتابان مبسطان في النانوتكنولوجي

الخميس، 5 نوفمبر 2009
الكتاب الأول:
الأسم: nanotechnology
اللغه: أنجليزي سهل ومبسط
عدد الصفحات: 29
مساحته: 2.87 ميجا
محتوي الكتاب:
1- مقدمه عن النانوتكنولوجي .
2- النانوتكنواوجي في حياتنا .
3- مزايا النانوتكنولوجي .
4- مساوئ النانوتكنولوجي .
5- مستقبل النانوتكنولوجي .
التحميل: mediafire
الكتاب الثاني:
الأسم: Nano-RAM-or-NRAM
اللغه: أنجليزي سهل ومبسط
عدد الصفحات: 16
مساحته: 332 كيلوبايت
محتوي الكتاب:
1- أنابيب النانو الكربونيه .
2- التخزين في النانو رام .
3- مميزات النانو رام .
4- أستخدامات النانو رام .
5- خاتمه .
التحميل: mediafire

فلتر لتنقيه المياه الملوثه

الجمعة، 16 أكتوبر 2009
فلتر لتنقيه المياه الملوثه:
أستطاع شخص يدعي مايكل بريتشرد من بريطانيا أن يصمم فيلتر يمكن ملئه بالماء سواء كان ملوث من بركه أو في أماكن بها ماء ولكن ملوث جراء أعصار أو زلزال أو مناطق في أفريقيا فقيره لا يوجد بها محطات تكرير للمياه وعند ملئ هذا الفلتر بالماء الملوث يقوم الفلتر بأخراج ماء نقي تماما خالي من الفيروسات والبكتيريا ويمكن وضع 750 مللي لتر داخل الزجاجه وهي تستطيع تنقيه كميه من الماء تتراوح بين 4 الي 6 الآف لتر للفلتر الواحد أي أنه يكفي لمده عامين ونصف علي أن يشرب الشخص منه في اليوم لترين من الماء وهو يمنع تغير الماء وتعكره بعد فتره مما يحفظ للأنسان ماء نقي في أي وقت ويمكن تغيير المرشح بسهوله ويقدر سعر هذا الفلتر ب 460 دولار أمريكي وتعتمد فكره هذا الفلتر علي أن أقل البكتيريا أو الفيروسات حجما يكون حجمها 25 نانو متر وهذا الفيلتر يحتوي علي مسام سمكها 15 نانو متر مما يعني وجود مياه نقيه تماما وتجدر الأشاره الي أن مايكل بريتشارد يعمل في محطه تنقيه للمياه في بريطانيا وأستوحي الفكره بعد أن شاهد أعصار كاترينا وقد حصل أختراعه علي جائزه لتصميمها المبتكر.

وهذا فيديو يبين ذلك:

أشكال المواد النانويه وتعريفاتها

الخميس، 8 أكتوبر 2009

أشكال المواد النانويه وتعريفاتها:


1- النقاط الكميه Quantum dots :

وهي عباره عن تركيب نانوي شبه موصل ثلاثي الأبعاد أبعاده من2 الي 10 نانومتر وهذا يساوي من 10 الي 50 ذره في النانومتر الواحد أو تقريبا من 100 الي 100000 ذره في النقطه الكميه الواحده ولتقريب الصوره تخيل معي أن عرض صباع أبهامك يساوي 3 ملايين نقطه كميه بجانب بعضها البعض عندما يكون قطر النقطه الكميه يساوي 10 نانومتر.

2- الفلورين Fullerene :

وهو عباره عن جزئ مكون من 60 ذره كربون ورمزه C60 وقد أكتشف في سبتمبر عام 1985م علي يد ثلاثه علماء هم " روبرت كيرل ، هارولد كروتو ، ريتشارد صمولي " بمعاونه أثنان من طلبتهم ولكن لان جائزه نوبل لا تقسم علي أكثر من ثلاثه فقد نال الطالبان المجد التاريخي وحصل الثلاث علماء علي جائزة نوبل في الكيمياء في 10 ديسمبر 1996م ( في ذكري مرور مائة عام علي وفاة ألفريد نوبل ) جزئ الفلورين كروي الشكل ومتماثل ويختلف شكل الفلورينات عن ذرات الكربون العاديه مثل الجرافيت والماس ويطلق عليها اسم " فلورينات باكمنستر "نسبه للمهندس والمخترع الأمريكي "باكمنستر فولر" ولكن الأكتشاف الحقيقي لمجموعه الفلورينات علي يد " صمولي ، كروتو " حيث قاما باجراء التجارب علي أحد مخترعات صمولي التي ابتكرها لدراسه الجزيئات والتجمعات الذريه وقد كان كروتو مهتما بتقنيه التبخير بالليزر التي ابتدعها صمولي لإثبات صحه إحدي نظرياته المتعلقه بالكربون المنبعث من سلسله طويله من الذرات الكربونيه في الفضاء بين النجوم حيث كان كروتو يري أن النجوم العملاقه الحمراء الغنيه بالكربون تطلق ذرات كربون معقده يعجز رادار الفضاء عن رصدها ويعد صمولي أحد رواد تكنولوجيا النانو في العصر الحديث نظرا لقدرته علي شرح الأبحاث التي تتناول كريات الكربون ومجموعه الفلورينات وتكنولوجيا النانو بصفه عامه أما العالم فاينمن فيمكن أن نعتبره واضع أساس تكنولوجيا النانو قديماً ويشبه الفلورين تماما كره القدم التي تحتوي علي 12 شكل خماسي و20 شكل سداسي ومنذ أكتشاف كيفيه تصنيع الفلورين عام 1990م وهو يحضر بكميات تجاريه كما أمكن الحصول علي جزيئات بأعداد مختلفه من ذرات الكربون مثل C36 و C48 و C70 الا أن العلماء أبدوا أهتماما خاصا بالجزئ C60 ولقد سمي هذا التركيب بالفلورين نسبه للمخترع والمهندس المعماري ر. بكمنستر فولر (R.Buckminster Fuller) ومنذ ذلك الحين وقد نشأ فرع جديد في الكيمياء يسمي كيمياء الفلورين وقد عرف أكثر من 9000 مركب فلورين منذ عام 1997م وظهرت تطبيقات مختلفه لكل من هذه المركبات ومنها المركب K3C60 و RbCs2C60 و C60-CHBr3 وقد أبدت هذه المركبات توصيليه فائقه وقد أكتشفت أشكال أخري من الفلورين منها الفلورين المخروطي والفلورين الأنبوبي اضافه للفلورين الكروي الذي نعرفه.

3- كرات البصل Bucky balls :

لأن تركيبها يشبه البصل فقد سماها العلماء كرات البصل bucky balls وقد يصل قطر الكرات النانويه الي 500 نانومتر أو أكثر وترتبط فيها ذرات الكربون ببعضها بقوة .

4- المركبات النانويه Nanocomposites :

هي عباره عن مواد يضاف اليها جسيمات نانويه خلال تصنيع تلك المواد فمثلا يؤدي اضافه أنابيب الكربون النانويه لتغيير خصائص التوصيلية الكهربية والحرارية للماده ويمكن اضافه جسيمات نانويه اخري تؤدي الي تحسين الخصائص الضوئية والميكانيكية وقوه الصلابة ويجب أن تكون الجسيمات النانويه التي نرغب في أضافتها للماده قليله جدا في حدود من 0.5% الي 5% وذلك لان النسبه بين المساحة السطحية الي الحجم في الجسيمات النانويه تكون عاليه جدا ومن المركبات النانويه المعروفة الأن هي مركبات البوليمر النانويه.

5- الجسيمات النانويه Nanoparticles:

هي تجمع ذري عدده يتراوح بين بضعه ذرات ومليون ذره ويظهر بشكل كروي تقريبا بنصف قطر أقل من 100 نانومتر ويتضمن الجسيم الذي نصف قطره واحد نانومتر 25 ذره أغلبها علي سطح الجسيم فجسيم السيليكون الذي به 25 ذره له نصف قطر 1 نانومتر ويوجد لجسيمات السيليكون أنصاف أقطار محدده وهي (1 & 1.67 & 2.15 & 2.9) نانومتر فقط.

6- الأنابيب النانويه Nanotubes:

تصنع الأنابيب النانويه أحيانا من مواد غير عضويه مثل أكاسيد الفلزات ( أكسيد الفانديوم، أكسيد المنجنيز)، ونيتريد البورون والموليبدينوم وهي شبيهه من ناحيه تركيبها بأنابيب الكربون النانويه ولكنها أثقل منها وليست بنفس القوه مثل أنابيب الكربون وتعد أنابيب الكربون النانويه التي أكتشفت عام 1991م أكثر أهميه نظرا لتركيبها المتماثل وخصائصها الفريده.

7- الألياف النانويه Nanofibres:

لاقت الألياف النانويه اهتماما كبيرا نظرا لتطبيقاتها الصناعيه المختلفه حيث أنها تتكون من عده أشكال منها السداسي والحلزوني والألياف الشبيهه بحبه القمح ومن أشهر الألياف النانويه تلك المصنوعه من ذرات البوليمرات.

8- الأسلاك النانويه Nanowires:

هي أسلاك بقطر يقل عن نانومتر واحد وبأطوال مختلفه اي بنسبه طول الي عرض تزيد عن 1000 مره لذا فهي تلحق بالمواد ذات البعد الواحد وهي تتفوق علي الاسلاك التقليديه ثلاثيه الابعاد لان الالكترونات تكون محصوره كميا باتجاه واحد مما يجعلها تحتل مستويات طاقه محدده تختلف عن تلك المستويات العريضه الموجوده في الماده الحجميه.

النانوتكنولوجي والفلورينات

السبت، 26 سبتمبر 2009
النانوتكنولوجي والفلورينات:

تـؤكد دراسـات مستفيضة أجـريت لـمـدة عشـرة أعوام على التأثيرات الصحية المحتملة لمـواد متناهية الصغر ذات أسـاس كربوني ومعروفة باسـم "الفلورينات" (fullerenes) أن جزيئات الفلورين المصنعة على هيئة كرة القدم والمعروفة باسم "باكي بولز" (buckyballs) تُـعتبر من المضادات القوية للأكسدة ولا تقل في قوتها عن فيتامين "ئي" . كما تؤكد دراسات أخرى أن بعض أنواع الـ "باكي بولز" قد تكون سامة لخلايا الأورام الخبيثة .
وفي المقابل توصلت دراستان حديثتان إلى أن الـ "باكي بولز" قد تتلف وظائف المخ لدى الأسماك وأنها كانت شديدة السُـمّية حين أستخدمت مع مزارع الأنسجة البشرية . ولكن من الصعب أن نفسر النتائج التي توصلت إليها هاتين الدراستين وذلك لأن المواد النانويه التي أستخدمت في الدراستين كانت ملوثة بمذيب عضوي أضيف إليها لإكساب "الفلورينات" القدرة على الحركة في الماء .
وفـي دراسة لاحقة أجريت لتحديد مـدى سُـمّية "الفلورينات" لـم يثبت وجود أيـة سمية تذكر للـ "باكي بولز" لـكن نفـس الدراسة لاحظت استـجابة سُـمّية فـي مزارع الخلايا لمجموعة ثانية من " الفلورينات" تسمى" الأنابيب النانويه وحيدة الجدار" (single-wall nanotubes) . وإلى هذه النقطة يظل السؤال بشأن السُـمّية المحتملة للمواد متناهية الصغر التي تصنع منها " الفلورينات" بلا إجابة .
إن التوصل لقرار بشأن ما إذا كانت إحدى المواد تمثل خطورة يفرض علينا ألا نكتفي بتقرير مدى سُـمّية تلك المادة بل أن نقرر أيضاً مدى تعرض الخلية الحية لتلك المادة وأحتكاكها بها . ذلك أننا نستطيع تقييم مدى السمية من خلال وضع " الباكي بولز" داخل حوض للأسماك ولكن يتعين علينا أيضاً أن نتأكد ما إذا كانت " الباكي بولز" قد تصل ذات يوم بالفعل إلى البيئة الحقيقية التي تعيش فيها الأسماك كالبحيرات و الأنهار .

ايران عاشر دوله تصنع مجهر القوه الذريه

الأحد، 6 سبتمبر 2009
ايران عاشر دوله تصنع مجهر القوه الذريه:
نجحت ايران في تصميم وصنع مجهر القوة الذرية ( AFM ) وبذلك أصبحت ايران عاشر دولة تتوصل الى هذه التقنية على الصعيد العالمي. وقد أفادت وسائل الاعلام الايرانية اليوم أن الدكتور شاه مرادي المدير التنفيذي لشركة آرابجوهش للابحاث قال انه منذ فترة ومن خلال الابحاث المبرمجة والمخطط لها في تقنية النانو من قبل المؤثرات والمستقطبات على مقياس النانومتر وفرنا الارضية لصنع هذا المجهر. وتابع اربجوهش قوله ان المعدات المخبرية في مجال تقنية النانو بما فيها مجهر القوة الذرية تحظى بأهمية كبرى في تنمية وتعميم ثقافة النانو وإيجاد أرضيات للتطور في هذا المجال ومن شأنها أن تمهد للكثير من المشاريع والابحاث في هذا الحقل وأكد أنه من هذا المنطلق ومن أجل الحيلولة دون بروز المشكلات المحتملة بسبب عدم حصول ايران بسهولة على هذا الجهاز أقدم الخبراء الايرانيون على تصميم وصنع هذا المجهر الذري. وأوضح أن من مميزات هذا الجهاز مقارنة مع الاجهزة المشابهة الاجنبية هو انخفاض سعر التكلفة وكذلك امكانية أستخدام النظريات المتطورة للتحكم في هذا الجهاز. ولفت شاه مرادي الى أنه مع توفر الدعم لهذا المشروع فإنه سيكون من الممكن انتاج المجهر الذري على المستوى التجاري. ويعتبر مجهر القوة الذرية هو جهاز يستخدم لدراسة خواص سطوح المواد وقياس ورسم الخرائط والسمات السطحية للأشياء على مقياس النانومتر.

مخاطر عديده للنانوتكنولوجي

الأربعاء، 26 أغسطس 2009
مخاطر عديده للنانوتكنولوجي:
رغم الجوانب الايجابية التي قد تحملها تقنية النانو إلى المستقبل من تطوير وتسهيل للحياة إلا ان هناك كثير من الخبراء الذين يرون أن أستخدام هذه التقنية في مجالات معينة من الحياة قد يكون له عواقب غير محمودة.
وتعتمد تكنولوجيا النانو على تصغير الجزء إلى حجم يساوي واحدا على بليون من المتر ومن ثم أستعمال المادة الجديدة في منتجات وصناعات متعددة. ولا تفي العلوم كالفيزياء والكيمياء التقليدية للتعامل مع هذه الأحجام بل يلجأ لعلم الميكانيك الكمي كوسيلة بحث ودراسة.
وتعقد منظمات البيئة والصحة العالمية في كافة أنحاء العالم مؤتمرات لبحث المخاطر التي قد تنجم عن أستخدام هذه التقنية وقد نظم أول أجتماع عالمي لبحث أضرار النانوتكنولوجي في بروكسل العام الماضي.
ونشرت منظمة Green peace العالمية أخيرا بيانا بينت فيه أنها لن تدعو إلى الحظر على أبحاث النانو. مشيرة إلى أن الانسان اليوم هو على أبواب عصر جديد في جميع النواحي فلا يجب الوقوف بوجه هذا التطور لكنها دعت إلى محاولة تقليص السلبيات قدر الإمكان.
وهناك مجالان ينتقد فيهما العلماء تقنيات النانو الأول هو أن النانو جزيئات صغيرة جداً إلى الحد الذي يمكنها من التسلل وراء جهاز المناعة في الجسم البشري وبإمكانها أيضاً أن تنسل من خلال غشاء خلايا الجلد والرئة وما هو أكثر إثارة للقلق أن بإمكانها أن تتخطى حاجز دم الدماغ. أما النقد الثاني فهو الخوف من أن يصبح النانو بوت ذاتي التكاثر أي يشبه التكاثر الموجود في الحياة الطبيعية فيمكنه أن يتكاثر بلا حدود ويسيطر على كل شيء في الكرة الأرضية.
وأظهرت دراسة جامعة اكسفورد أن نانو جزيئات ثاني أكسيد التيتانيوم الموجود في المراهم المضادة للشمس أصابت الحمض النووي DNA للجلد بالضرر. كما أظهرت دراسة في شهر (مارس) الماضي من مركز جونسون للفضاء والتابع لناسا أن أنابيب الكربون النانويه تعد أكثر ضرراً من غبار الكوارتز الذي يسبب السيليكوسيس وهو مرض مميت يحصل في أماكن العمل.
وتقول رئيسة العربية لحماية الطبيعة رزان زعيتر إن المتلاعبين بالطبيعة والمصممين على السيطرة عليها -لا التعايش معها- لم يكتفوا بالتحوير الوراثي للمواد الطبيعية والبذور فبدأوا بالتلاعب بالمواد على مستوى الذرات والجزيئات.
وتضيف "وتكنولوجيا النانو تتسرب من المختبرات إلى حقول الحياة المختلفة من دون النظر في مخاطرها أو تطوير قوانين تنظيمية تتحكم بها".
وتشير زعيتر إلى أن صفات المادة بحجم النانومتر مختلفة تماما عن صفاتها بحجمها الطبيعي وذلك من حيث التوصيل الكهربائي واللون والسمية. فلون مادة حمراء قد يصبح أخضر عندما نأخذها بحجمها الصغير والكربون في مادة الجرافايت طيّع لكنه أقوى من الفولاذ عند التعامل مع جزيئاته التي هي بحجم النانو.
وتوضح أن الخطير في الموضوع أن أستعمالات هذه التكنولوجيا قد بدأت تتسرب إلى حقل المواد الغذائية والقطاع الزراعي من دون معرفة المستهلكين أو حتى فتح باب النقاش المجتمعي حولها وإجراء الاختبارات الكافية حول سلامتها.
وأظهرت تجربة جديدة من جامعة روتشيستر أجريت على فئران تنفست جزيئات النانو وتبين فيما بعد أنها أستقرت في الدماغ والرئتين ما أدى إلى مضاعفات صحية خطيرة.
كما تبين آخر التطورات التي طرأت على تكنولوجيا النانو أنه تم تطوير جوارب تحتوي على جزيئات نانو سيلفر تمنع رائحة القدمين لكن تبين أن لها عواقب وخيمة على جسم الإنسان. فهذه الجزيئات بكتيرية وهي قادرة على قتل البكتيريا النافعة المهمة في تحطيم المواد العضوية في النفايات ومحطات المعالجة أو المزارع.
كما بين سيتون انتوني من معهد طب في ادنبره (اسكتلندا) في دراسة نشرها أخيرا أن أنابيب الكربون النانومترية التي تعد بثورة تكنولوجية غير مسبوقة قد تكون ضارة وقاتلة للكائنات الحية بما فيها الانسان لذا يجب التعامل مع هذا العلم بحرص شديد وقد طالب باستبعاد الأغذية من هذا التطور التكنولوجي حفاظا على البشر.

ختام أول برنامج صيفي ( لموهبه ) عن تقنية النانو

الثلاثاء، 25 أغسطس 2009
ختام أول برنامج صيفي لموهبه عن تقنيه النانو:
أختتمت فعاليات أول برنامج صيفي من مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع عن (النانوتكنولوجي) للطلاب بحضور الرئيس التنفيذي لمعارف التعليم والتدريب الدكتور عبد الرحمن بن محمد البراك والمقام بمدارس منارات الرياض بحضور المدير العام لمدارس منارات الأستاذ سعد بن عبد العزيز العقيل وعدد من المسؤولين في مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع وعدد من مسؤولي مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية وأولياء أمور الطلاب المشاركين في البرنامج من مختلف مدارس منطقة الرياض والبالغ عددهم 62 طالبا موهوبا تم اختيارهم بعد اختبارات قام بها المركز الوطني للقياس. وكان في أستقبالهم رئيس البرنامج الأستاذ سليمان فتح الله خليل وبدأ الحفل بالقرآن الكريم رتله الطالب عبد العزيز المبرد ثم كلمة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز عن الموهبة عقب ذلك تم عرض فيلم عن مشاريع الطلاب المستقبلية في مجال النانو التي تنوعت بين الطبية من خلال صناعة الروبوت الذي يدخل في الشرايين لمعالجة الأمراض وصناعة السيارات والأدوات المدرسية والكاميرات والحاسب الآلي وغيرها من المجالات العلمية.

أحدث أختراعات تقنيات النانو في روسيا

الجمعة، 10 يوليو 2009
أحدث أختراعات تقنيات النانو في روسيا:
تقوم روسيا حاليا بدعم تطوير تقنيات النانو التي من المتوقع أن تحدث تغيراً كبيراً في حياة الإنسان. حيث يستخدم طلاب معهد التقنيات الحديثة في مدينة بطرسبورغ أحد أحدث الأنجازات في هذا المجال في دراستهم وتحاليلهم العلمية ويشكل جهاز "Nanoeducator" خلاصة لتطور ما يعرف بـتقنيات النانو في روسيا وهو عبارة عن ميكروسكوب مطور للغاية وقد توحدت جهود 3 معاهد متخصصة في مدينة بطرسبورغ من أجل صناعته وشارك في هذا الإنجاز العلمي أساتذة وطلاب وخبراء وتقنيون.
ولهذا الميكروسكوب وظائف وخصائص متعددة ومتنوعة يكفي القول أن بأستطاعته تكبير شعرة الإنسان ألف مرة إضافة إلى تحديد حجمها ووزنها وطولها وتحديد قطرها أيضاً. ومن خصائص هذا الجهاز أيضا أنه يستطيع أن يقوم بكافة تحاليل الدم بما فيها تحليل الحمض النووي المعروف بـ "DNA" إضافة إلى تحاليل طبية كثيرة ومتنوعة.

كيف تصنع النانوتيوب؟

الثلاثاء، 23 يونيو 2009
كيف تصنع النانوتيوب؟
كانت الأنابيب النانويه في الماضي سلعه نادره جدا لصعوبه الحصول عليها وفي عام 1996 نجح الباحثين بجامعه رايس من أنتاج الأنابيب النانويه أحاديه الجدار ويتم أنتاج الانابيب النانويه من خلال أبخره الليزر والتي تعالج لانتاج النانوتيوب في درجه حراره 1200 درجه مئويه وفي هذه الحراره تتكون أنابيب النانو وتوجد مواد محفزه في هذه العمليه وهي (الكوبلت والنيكل) والفكره هي أن النيكل والكوبلت يساعد علي تكوين أنابيب النانو حيث يمنع وضع حد لأنابيب النانو وتتكون أنابيب نانو طويله في فتره زمنيه قصيره والكربون هو المستهدف بهذه الطريقه ويتم تصنيع النانوتيوب في جوده تتراوح بين 70% و90% . وبعد ذلك يتم رفع الأنابيب النانومتريه من الفرن المهيأ لذلك عن طريق تدفق مستمر لغاز الأرجون وبعد ذلك تذهب الي غرفه التبريد لجمع النحاس والانابيب الجزيئيه وبعد ذلك تنقل الأنابيب النانويه الي الميكروسكوبات ليتسلمها العلماء ويجروا عليها أبحاثهم ويستخدموها في التطبيقات المختلفه. ومن الطبيعي أن الأنابيب النانومتريه تكون أفضل في حاله البحث من التصنيع ومنذ سنوات قليله أعلنت جامعه مونتبلير الفرنسيه أنها غيرت طريقه تصنيع النانوتيوب ومع الزياده في الطلب حتي علي الصعيد الدولي في الوصول لجوده النانوتيوب وتوحيد مقياسها .
قمت بترجمه الموضوع من هنا

أفتتاح مركز أبحاث النانو بمصر

الثلاثاء، 16 يونيو 2009
أفتتاح مركز أبحاث النانو بمصر:
في أحتفاليه أقيمت أول أمس الأحد بمركز أبحث النانو بمصر والذي أنشأته شركه IBM بمصر في القريه الذكيه جائت كلمه الدكتور طارق كامل وزير الأتصالات ليؤكد علي بدأ العمل بالمركز وتعيين عشره باحثين مصريين متخصصين بالمركز ليكونوا نواه الابحاث في مصر وأوضح الدكتور طارق كامل أن الفريق المكلف بتعيين كوادر مصريه من الداخل والخارج أستطاع في خلال 8 شهور تعيين عشره من العلماء المصريين المتميزين ليكونوا نواه المركز في الفتره القادمه وواصل الدكتور طارق كامل إن إنشاء مركز التكنولوجيا متناهية الصغير "النانو تكنولوجى" فى مصر يوجه رسالة بناء لقدرات المؤسسات فى مصر مع عمل شراكة مع الشركات الأجنبية يتم من خلالها تسديد رسوم ترخيص للشركات العالمية ليصب ذلك فى بناء قدرات المؤسسات داخل مصر من خلال جامعة القاهرة وجامعة النيل وصندوق تنمية التكنولوجيا وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات. وأضاف أن انشاء المركز يمثل رسالة تجديد يتم فيها لأول مرة عمل نموذج جديد للتعاون بين المؤسسات المختلفة من خلال هيكل صغير بالأعتماد بقوة على إمكانيات تكنولوجيا المعلومات لدعم مركز أمتياز يقوم على بنية خفيفة وليس على كيان ضخم بمبان كبيرة بفرق عمل كثيرة. وأضاف أن هذا الأسلوب يعتمد على تعيين النواة ثم تعيين الهيكل الإدارى بعد ذلك فى أضيق الحدود لمساندة هذه النواة وليس عمل هيكل إدارى كبير ثم البدء فى شغله بعدد من العلماء والمتخصصين. وأشار إلى أن الموارد المالية التى يتم وضعها فى إنشاء هذا المركز تأتى من شركات صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أى من الصناعة ولتطوير الصناعة. ونوه بأن مصر لها تجربة سابقة مع شركة آى بى إم فى الثمانينات فى أكاديمية البحث العملى من خلال مركز تميز لشركة "IBM" يعمل فى مجال التعريب فى الشبكة القومية للمعلومات ويرأسه الدكتور أحمد طنطاوى وكان بمثابة مدرسة تكنولوجية متميزة لتفريغ الكوادر المصرية فى مجالات مختلفة على مدى الـ 25 عاما الماضية.

بطاريات جديدة من الليثيوم كربيد تدوم 3 أضعاف من البطاريات الحالية بفضل تقنية النانو

السبت، 13 يونيو 2009
بطاريات جديدة من الليثيوم كربيد تدوم 3 أضعاف البطاريات الحالية بفضل تقنية النانو:
توصل فريق علمى من جامعة واترلو الى أكتشاف بطاريات جديدة من الليثيوم كربيد تدوم ل3 أضعاف فترة التشغيل لبطارية الليثيوم أيون الحالية والمستخدمة فى كل الاجهزة التقنية حاليا بدءا من مشغلات الوسائط المتعددة و حتى السيارات الكهربائية وهذا الأكتشاف كان نتيجة عكوف الفريق العلمى على تفعيل تقنيات النانو على تغيير البنية الداخلية لبطارية الليثيوم. وبشكل مبسط سيصبح من الممكن لنا أستخدام بطارية الليثيوم كربيد فى أجهزتنا الحالية مستبدلين بذلك البطاريات التقليدية فقط دون المساس بتكوين الاجهزة نفسها فمثلا سيصبح من الممكن أستخدام الحاسب المحمول لمدة 20 ساعة فى المتوسط قبل فراغ البطارية وال ipod لمدة أسبوع وغير ذلك من الأستخدامات مما يعنى نقلة كبيرة فى حياتنا اليومية. العلماء صرحوا بأن أستخدام الكبريت المذاب لملىء فراغ يقدر بنانومترات معدودة بين قضبان الكربون ذات قطر 50 نانومتر على الاكثر مستخدمين خاصية الأنابيب الشعرية مما أدى لرفع المساحة الجانبية المستخدمة والملاصقة للقضبان وبالتالى مضاعفة آداء البطارية ثلاث مرات دون زيادة في حجمها ولا تكلفة أنتاجها الحالية ولكن الوزن سيقل كثيرا بكل تأكيد ولكن متى نرى هذه التقنية فى السوق العالمى وهل ستخضع للأحتكار وتكون قاصرة على منتجات شركات كبيرة بعينها ام لا..الايام القادمة ستكشف عن الأجابه.
مصدر الخبر

أخلاقيات النانوتكنولوجي

الجمعة، 12 يونيو 2009

مقاله للباحثه صفات سلامه تتحدث فيها عن أخلاقيات النانوتكنولوجي:
تعتبر تكنولوجيا النانو شأنها شأن أي تكنولوجيا جديدة تثير العديد من التساؤلات والقضايا والأبعاد الأخلاقية المهمة لدى المجتمع العلمي والرأي العام مثل القضايا ذات الصلة بالصحة والبيئة ومخاطر استخدامها في المجالات العسكرية وضمان وكيفية وصول التطورات والاكتشافات الجديدة في هذه التكنولوجيا إلى باقي الدول وخاصة الدول النامية وغير ذلك من التساؤلات الجادة المشروعة والتي تشكل في مجملها تحديات كبيرة للسياسات العلمية والتكنولوجية. وقد قامت منظمة اليونيسكو (منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة) بمناقشة وصياغة مسألة الأبعاد الأخلاقية لتكنولوجيا النانو وأصدرت كخطوة أولى في عملية التوعية كتاب صدر عام 2008 بعنوان «تكنولوجيات النانو: العلم والأخلاقيات وقضايا السياسات» Nanotechnologies: Science ethics and policy issues جاء فيه أن هناك قضايا أخلاقية خاصة تثيرها الخصائص الفريدة لتكنولوجيا النانو وهي طابعها غير المرئي عند تطبيقها Invisibility وهو ما يجعل التحكم فيها وتتبع آثارها أمرا صعبا وكذلك التطور السريع لهذه التكنولوجيا الذي يجعل من الصعب تحديد تأثيراتها المحتملة لا سيما على المدى البعيد والاستجابة لها وأيضا أحتمالات أستخدام هذه التكنولوجيا في المجالات العسكرية والأمنية وبما يتعارض مع حقوق الإنسان وأيضا التأثيرات المحتملة على الدول والمجتمعات التي لا تشارك في أستحداث هذه التكنولوجيا كما أن خطر الفجوة النانومترية Nano-divide وهو ما يعني أحتمال تعميق اللامساواة بين الدول النامية والمتقدمة من بين القضايا الأخلاقية التي تثيرها هذه التكنولوجيا. وتعد دراسة المبادئ الأخلاقية لتكنولوجيا النانو من القضايا المهمة التي برزت عالميا في الآونة الأخيرة بهدف التوصل إلى صياغة إطار أخلاقي Ethical Framework يمكن أن يرشد عملية البحث والتطوير في تكنولوجيا النانو وكذلك ضرورة إلقاء الضوء على المبادئ الخاصه بأتخاذ القرارات المتعلقة بالبحث والتطوير والأستثمار في تكنولوجيا النانو وبخاصة المخاطر والآثار التي قد تنجم عن أستخدام النانوتكنولوجي في المجال العسكري مع الأخذ في الاعتبار أخلاقيات العمل التنظيمي كالمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات والشركات العاملة في تكنولوجيا النانو. ومن الجوانب المهمة في صياغة دستور أخلاقي للنانوتكنولوجي تعزيز مشاركة عامة الجمهور في صياغة سياسات تكنولوجيا النانو وطرحها للنقاش العام وبخاصة الفئات المعنية بالصحة والبيئة والسلامة العامة وخصوصا في الدول النامية كما أن توسيع نطاق التغطية الإعلامية الدقيقة بشأن القضايا الأخلاقية لتكنولوجيا النانو من المسائل الضرورية للتوعية بشأنها مع تجنب الأحكام الإيجابية أو السلبية التي تعلن حول هذه التكنولوجيا بدون توفير الأدلة والبيانات الدقيقة والموضوعية. وسوف تساعد التوعية والحوار العام المستنير المتوازن والجامع لمختلف التخصصات في مجال تكنولوجيا النانو في إعداد ورسم السياسات العامة المتعلقة بمجال تكنولوجيا النانو وأخلاقياتها.
المصدر: جريده الشرق الأوسط

كورس في النانوتكنولوجي

الأربعاء، 10 يونيو 2009
كورس في النانوتكنولوجي:
كتاب للتعريف بمبادئ النانوتكنولوجي
مساحته: 2.5 ميجا
التحميل: من هنا

مقابله عبر قناه الجزيره للدكتور سامي سعيد حبيب

السبت، 6 يونيو 2009
مقابله عبر قناه الجزيره للدكتور سامي سعيد حبيب:
في برنامجه المميز "بلا حدود" أستضاف الأعلامي أحمد منصور الدكتور "سامي سعيد حبيب" المدير المؤسسي لمركز التقنية متناهية الصغر في جامعة الملك عبد العزيز في جدة بالمملكة العربية السعودية والذي قام بتسليط الضوء على هذا العلم الذي سيغير الكثير من المفاهيم الحالية ويؤدي الي ثوره صناعيه وعلميه كبيره.
وهذا هو الحوار وهو فيديو رائع به معلومات قيمه وجديده عن النانوتكنولوجي أنا شخصيا أستمتعت به جدا


لتحميل الفيديو:
مساحته:236 ميجا
المده:49 دقيقه
التحميل: يجب تحميل الثلاث أجزاء معا حتي يعمل الفيلم
الجزء الاول
الجزء الثاني
الجزء الثالث

باحثه مصريه تصدر كتاب جديد عن النانوتكنولوجي

الاثنين، 1 يونيو 2009
باحثه مصريه تصدر كتاب جديد عن النانوتكنولوجي:
قامت الباحثه المصريه صفات سلامه مؤخرا بأصدار كتاب جديد عن النانوتكنولوجي بعنوان "عالم صغير مستقبله كبير" وهو ضمن برنامج "أكتب" بمؤسسه محمد بن راشد ال مكتوم ويتكون الكتاب من 269 صفحه ويتميز بدقة عرضه وبساطتة ووضوحه في تناول الموضوعات التي تم معالجتها في ستة فصول اضافة الى التقديم والمقدمة والخاتمة والتوصيات والصور التوضيحية. في تقديمه للكتاب يقول عالم الفيزياء البروفيسور منير نايفه بأن تقنية النانوتكنولوجي من مجالات البحث الجديدة والنشطة والسريعة جداً والتي يقوم بدراستها العديد من العلماء في كل أنحاء العالم في مختبرات حكومية وتجارية وأكاديمية والتي سوف تحدث ثورة صناعية جديدة في المستقبل القريب في شتى مجالات الحياة . ويشير بأن ما يجعل هذا المجال في غاية الأهمية ويعطي بصيصاً من الأمل للدول النامية أن بعض قواعد هذه التكنولوجيا تعتمد الى حد كبير على العامل البشري والثروات الطبيعية وفي نفس الوقت ذو كلفة متواضعة وهي شروط ومتطلبات متواجدة في العالم العربي . وبالإضافة الى ذلك فان تلك التكنولوجيا مازالت في المراحل الأولية من النضج مما يجعل المجال مفتوحاً بكل مصراعيه لمشاركة العالم العربي مشاركة حقيقية على أعلى مستوى من التطوير والتحديث العالمي . ويتسائل البروفيسور نايفة هل من المعقول أن يضيع العالم العربي فرصة المشاركة ويبقى متفرجاً؟ مشيرا الى أن هذا الكتاب جزء مهم من وسائل التوعية في العالم العربي ليس على صعيد الطلاب والأساتذة والباحثين فحسب بل سيكون مفيداً جداً على مستوى من يتخذ القرار في توجيه البحث العلمي والتطوير في جميع المراكز الرسمية والخاصة. وفي تقديمها للكتاب تؤكد المؤلفة على أن التوعية العلمية بتقنية النانوتكنولوجي تعتبر جزءاً مهماً وضرورياً يسير جنباً الى جنب مع السياسات العلمية والتكنولوجية في الدولة. كما أشارت الى ضرورة وجود مبادرة علمية عربية متكاملة في مجال النانوتكنولوجي يتم من خلالها تنسيق وتنظيم الجهود والبحوث والتي يصاحبها وعي علمي عربي بتقنية النانوتكنولوجي يتمثل في تبسيطها للمعنيين من الطلاب والباحثين وعامة الناس وإدراك أبعادها في حياة الأفراد ودورها في بناء وتقدم المجتمعات والشعوب . وجاء الفصل الأول من الكتاب بعنوان "علم النانوتكنولوجي" وتناولت فيه المؤلفة التعريف بعلم النانوتكنولوجي وموجز مختصر لتاريخه وأهميته وحجم الإستثمارات العالمية وأشكال وطرق تصنيع المواد النانوية . وفي الفصل الثاني تناولت النانوتكنولوجي في أعمال الخيال العلمي حيث أكدت على أهمية وقيمة أعمال الخيال العلمي في تطور العلم والتكنولوجيا كما أشارت الى أن تقنية النانوتكنولوجي كغيرها من التقنيات سبق التنبؤ بها وإكتشافها في أعمال الخيال العلمي منذ زمن بعيد قبل أن يتم تطويرها في معامل الأبحاث والتطوير . وأستعرض الفصل الثالث أنابيب الكربون النانوية "النانوتيوب" وآفاقها الواعده في الحاضر والمستقبل . أما الفصل الرابع فقد جاء بعنوان "التطبيقات الواعدة لتقنية النانوتكنولوجي" وتناولت فيه الباحثه بالتفصيل الآفاق والتطبيقات الحالية والمستقبلية لتقنية النانوتكنولوجي في العديد من المجالات. وفي الفصل الخامس بعنوان "النانوتكنولوجي: مخاطر ومخاوف" تناولت الباحثه الحديث عن المخاوف من الآثار الصحية والبيئية المحتملة لتقنية النانوتكنولوجي وكذلك المخاوف من تطبيقات النانوتكنولوجي في المجالات العسكرية وأشارت الى أن تمويل الأبحاث الخاصة بالآثار الصحية والبيئية المترتبة على النانوتكنولوجي يجب أن يتناسب مع تمويل الأبحاث الخاصة بتطوير تلك التكنولوجيا وإيجاد السبيل اللازم لرصد المخاطر الجديدة المحتملة والتعامل معها بكفاءة من أجل مستقبل آمن لهذه التكنولوجيا الجديدة . وفي الفصل السادس والأخير تناولت الباحثه نماذج من الجهود العربية في الإهتمام بتقنية النانوتكنولوجي مشيرة الى أنه في ظل سباق النانو العالمي السريع بعنوان "اللحاق أو الإنسحاق" مازال هناك المزيد والمزيد أمام عالمنا العربي للحاق بركب الدول المتقدمة في هذا المجال وأصبح هناك ضروره عاجلة لمبادرة عربية في النانوتكنولوجي يتم من خلالها توحيد الجهود وتحديد أولويات ومجالات تقنية النانو التي تخدم إقتصادنا الوطني . وقد أشارت المؤلفة في الخاتمة والتوصيات الى أهم المداخل والمطالب الأساسية التي تفيد عالمنا العربي في اللحاق والمشاركة الفعالة في سباق النانو العالمي السريع . وكتاب المؤلفة والباحثة صفات سلامة جدير بالدعم والتقدير والتشجيع فقد جاء إختيار عنوانه "عالم صغير ومستقبل كبير" مناسباً لأهمية علم وعالم النانوتكنولوجي "الصغير" ومستقبله "الكبير" والكتاب يشكل في مجمله إسهاماً مهماً ومتميزاً ومرجعاً مهماً للمتخصصين والباحثين والطلاب وعامة الجمهور في هذا المجال الجديد والواعد .

نانو الذهب والقضاء علي الخلايا السرطانيه

الجمعة، 29 مايو 2009
نانو الذهب والقضاء علي الخلايا السرطانيه:
يعتبر الذهب ذا قيمه أقتصاديه عاليه ولكنه يبدو الأن ذا قيمه طبيه عاليه ففي حوار مع أحد العلماء للأستفسار عن نانو الذهب قال:
ان الذهب عنصر كميائي من العناصر الموجوده في الطبيعه ومن خواصه الفيزيائيه المعروفه اللمعان وصلابته التي تقل بطبيعة الحال عن (الالماس) وهو المعدن الأكثر صلابة أما الصفات الكيميائيه فتتفاعل مع العناصر والمركبات الأخرى وهي معروفة و مستخدمة في عدة تطبيقات فتفاعله المميز مع الزئبق و تحوله الى مادة بيضاء هشة جعلت الزئبق يستخدم بكثرة في مناجم الذهب من أجل تنقية هذة المادة ذات القيمة الإقتصادية العالية من الشوائب ولكن الجديد هو ما أكتشفه العالم المصري الدكتور مصطفى السيد والذي أكتشف أن الذهب يفقد خواصه اللاتفاعليه حينما يتم تفتيته إلى دقائق نانوية ليتحول إلى عنصر تفاعلي محفز يمكن أن يتفاعل مع الخلية السرطانية داخل جسم الكائن الحي ويحدث هذا التفاعل الذي لم يكن معروفا من قبل وميضاً خاصا داخل الخلية يمكن إلتقاطة أو الكشف عنة تحت مجاهر إلكترونية خاصة. بينما لا تتفاعل ذرات الذهب المتداخلة مع الخلية السليمة وبالتالي تبدو داكنة تحت المجهر. وقد أثبتت التجارب التى إجريت على مدى سنوات ان جزيئات الذهب النانوية تتجمع لتشكل طبقة مضيئة على جسم الخلية المريضة لتقتلها خلال دقائق بينما تتفتت داخل الخلايا السليمة ولاتؤثر عليها نهائيا. ويعني هذا أن جزيئات الذهب النانوية تتعرف على الخلايا السرطانية المصابة لكنها لاترى الخلايا السليمه حيث تقوم مادة الذهب (النانويه) بأمتصاص ضوء الليزر الذي يسلط عليها بعد وصولها إلى الخلية المصابة وتحوله إلى حرارة تذيب الخلية السرطانية.
ومن المعروف أن حجم كرة الدم الحمراء ألف نانو ويشكل النانو واحد على ألف من المللي متر.
ومن المتوقع أن يشكل هذا الكشف العلمي فتحاً لآفاق وآمال لعلاج ملايين البشر حول العالم من مرض السرطان على اختلاف أنواعة والأعضاء التي يصيبها حيث مازال العلاج بالإشعاع والعقار الكميائي مرهق بالمريض على أختلاف أنواعة وهو الوسيلة المتوفرة حاليا لعلاج المرض ولم يحقق العلاج الكيميائي ما يرجى منه في الكثير من الحالات أضافة الى المتاعب الصحية الأخرى التي يسببها للمريض كما أن تكاليف العلاج الإشعاعي والكيميائي عالية وليست في قدرات أغلب المرضى بينما العلاج بتقنية النانو أقل تكلفة من ناحية المواد المستخدمة فيه حيث قد يكفي جزء واحد من ألف جزء من جرام الذهب لعلاج كبد مصاب بالسرطان.
وحذرالدكتور مصطفى من أن نانو الذهب يقتل الخلايا فقط التي يتم توجيهه إليها إذ من الممكن أن تظهر في أماكن أخرى من الجسم وبالتالي يتعين التعامل معها بنفس الأسلوب أينما كانت ويتوقع أن يتم الأخذ بهذا الأسوب في علاج السرطان بعد أن تقره إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية والتي تعد البوابة الوحيدة التي يخرج منها كافة تراخيص أستخدام العقاقير والأغذية في الولايات المتحدة إن لم يكن في العالم كله وهي فترة قال أنها قد تصل إلى سبع سنوات من الآن حيث نجح فريق البحث في علاج الخلايا السرطانية بأستخدام مركبات الذهب النانومترية لعلاج الحيوانات المصابة بالسرطانات البشرية بنسبة نجاح 100% و ذلك بحقن الأوردة الدموية بدقائق نانوية من الذهب تمكن من إبادة الخلايا السرطانية دون التأثير على الخلايا السليمة وذلك بعد تعديل درجات سمية المواد بالتحكم في كيماوياتها ومازال الفريق في أنتظار الموافقات الرسمية لإجراء تجاربه على البشر. ومن المعلوم أن القوانين الأمريكية تفرض قيودا صارمة على التجارب العلمية على البشر تحول دون الإسراع في تجريب هذا الأسلوب على المرضى من البشر.
ونري في الصوره بالأعلي وميض نانو الذهب مع الخلايا السرطانيه والجانب المظلم هو الخلايا السليمه

النانوتكنولوجي ستفيد البشرية في كافه المجالات

الخميس، 7 مايو 2009
النانوتكنولوجي ستفيد البشرية في كافه المجالات:
تحدث البروفيسور بيتر غرونبرغ الحاصل على جائزة نوبل في الفيزياء 2007: حيث قال إن تطبيقات تكنولوجيا النانو ستفيد البشرية إذ إنها تعمل على رفع قيمة المواد وصلابتها مضيفاً أن هناك كثيراً من النماذج والأمثلة لاستخدامات هذه التكنولوجيا الحديثة مثل: التطبيقات الطبية وخاصة في مجال الأعضاء الاصطناعية وعلاج الخلايا السرطانية. وأشاد غرونبرغ بالمؤتمر العالمي للتقانة النانوية والمواد المتقدمة مشجعاً على عقد لقاءات شبيهة تجمع المتخصصين في هذا المجال على المستوى العالمي.
ويشارك البروفيسور غرونبرغ في المؤتمر العالمي للتقانة النانوية والمواد المتقدمة الذي تقيمه كلية العلوم بجامعة البحرين في الفترة من 4 حتى 7 من شهر مايو الجاري بالحرم الجامعي بالصخير.
هذا وقد حصل غرونبرغ على جائزة نوبل في الفيزياء بسبب اكتشافه تكنولوجيا "جي إم آر" التي تعمل على زيادة مقاومة المادة عند إحداث تغيير صغير في المجال المغناطيسي وقد شكلت هذه التكنولوجيا ثورة في التقنيات التي تتيح قراءة المعلومات المخزنة على القرص الصلب ويشهد هذا المجال من العلوم الدقيقة (نانوساينس) ازدهاراً عالميّاً كبيراً.
وبالإضافة إلى جائزة نوبل حصل غرونبرغ على عدد من الجوائز العالمية المتخصصة في مجال تكنولوجيا النانو منها: جائزة آي بي إس العالمية للمواد الجديدة وجائزة الاتحاد الدولي للفيزياء البحتة والتطبيقية والمغناطيسية وجائزة هيوليت باكارد وجائزة وولف في الفيزياء وجائزة اليابان العلمية 2007 وجائزة ألمانيا للتكنولوجيا والابتكار في 1998 وقد أختاره مكتب البراءات الأوروبي والمفوضية الأوروبية "مخترع العام" في عام 2006.
وقد تواصلت أول أمس (الثلاثاء) أعمال المؤتمر في يومه الثاني مع أثنين من المتحدثين الرئيسيين حيث عرض البروفيسور هيروشي يوكوياما من معهد الصناعات المتقدمة والتكنولوجيا باليابان ورقة تناولت تصميم التركيبات النانوية والرقائق المطعمة بالجسيمات النانوية وأستخدامها في تنظيم البلورات السائلة. كما عرض البروفيسور جون هاردنغ من جامعة شافيلد بالمملكة المتحدة ورقة عن "تكوين النواة والتنامي (إشكاليات تعدد الأحجام)". وقد عرضت جلسات المؤتمر أوراقاً ركزت على الخواص البصرية للمواد المتقدمة سواء الخطية أوغير الخطية والخواص المغناطيسية كما عرضت الأوراق دراسات نظرية عن نماذج لبعض الخصائص الفيزيائية للتركيبات النانويه وينتهي المؤتمر من أعماله اليوم الخميس وقد ركز أمس على البحوث في مجال المواد النانوية المغناطيسية.

كوريا تسعي لان تكون الثالثه في تقنيه النانو

الثلاثاء، 5 مايو 2009
كوريا تسعي لان تكون الثالثه في تقنيه النانو:
أعلن منذ قليل راديو سيول بكوريا: قررت الحكومة الكورية أستثمار حوالي 246 مليار وون (عمله كوريا الجنوبيه) في تطوير وتنمية قطاع النانوتكنولوجي وذلك ضمن خطتها لأن تصبح كوريا ثالث أكبر دول العالم أستخداما لتقنيات النانو في الصناعة .
وقد جاء ذلك في بيان أصدرته اليوم وزارة التعليم والعلوم والتكنولوجيا حيث أشارت إلى أن المجلس القومي للتعليم والعلوم قد صدق على الخطة المذكوره والتي تنص على تنمية الأستثمارات الحكومية في قطاع البحوث والتطوير لصناعات النانوتكنولوجي وذلك بمعدل 1.2% سنويا من أجل تدريب الباحثين والخبراء ودعم البحوث في هذا المجال بالإضافة إلى الأستثمارات في البنية الأساسية التي تتضمن منشآت وأجهزة تستعمل في صناعات النانوتكنولوجي .
وأعربت الوزارة عن أملها في أن تتمكن من أمتلاك أفضل ثلاثين تقنية عالمية في مجال النانو حتى عام 2015 بالإضافة إلى وضع الأساس للأستحواذ على ما نسبته 20% من السوق العالمية للمنتجات التي تستخدم تقنيات النانو .

الكتاب الرابع

الاثنين، 20 أبريل 2009
الكتاب الرابع:
مساحه الكتاب: 6 ميجا .
عدد صفحات الكتاب: 373 صفحه .
اللغه: الأنجليزيه .
أسم الكتاب: Nanotechnology Science and Computation .
رابط مباشر للتحميل: من هنا .

الكتاب الثالث

الكتاب الثالث:
مساحه الكتاب: 7 ميجا .
عدد صفحات الكتاب: 450 صفحه .
اللغه: الأنجليزيه .
أسم الكتاب: (Nanotechnology Assessment and Perspectives) .
رابط مباشر للتحميل: من هنا .

بناء أوعيه دمويه بالنانوتكنولوجي لعلاج تصلب الشرايين

السبت، 18 أبريل 2009
أبحاث يقودها عالم مصري بأميركا لبناء أوعيه دمويه بالنانوتكنولوجي لعلاج تصلب الشرايين:
تغير النانوتكنولوجي الكثير من الطرق العلمية في كثير من المجالات‏ ومنها ما يقوم به الفريق البحثي حاليا ببناء أوعية دموية جديدة بجسم الإنسان لتقوم بعمل الأوعية المتصلبة بالدورة الدموية وبالتالي ضمان تغذية الأنسجة الحيوية بالدم وعدم تعرضها للتلف عند أنسداد الشرايين المغذية لها‏ والعالم المصري الأميركي الدكتور شاكر موسي رئيس مركز بحوث التطوير الصيدلي بكليتي طب وصيدلة ألبني بنيويورك يقود حاليا فريقا علميا للتوصل للمواد المنشطة لتكوين أوعية دموية جديدة وأستكمال نضوجها والحيلولة دون أضمحلالها (كما يحدث لها طبيعيا بالجسم) مما سيمثل ثورة مستقبلية في علاج تصلب وأنسداد الشرايين وخلال العام الماضي جرت الأبحاث علي الإنسان بعد نجاحها علي الحيوان .
ويقول العالم المصري إنه في حالات السكر والضغط وزيادة الدهون تتعرض الأوعية الدموية للتصلب والأنسداد ويضعف تغذية القلب والمخ والأطراف وعند أنقطاع التغذية الدموية تموت الأنسجة فتحدث مشكلات كبيرة في الجسم وفي السنوات الأخيرة حاول العلماء إعادة تغذية هذه الأنسجة المحرومة من الدم لذا بدأت الأبحاث العلمية علي تنشيط تكوين أوعية دموية جديدة تكون قادرة علي الأستمرار لتكون بديلة وتقوم بضخ الدم للأنسجة المحرومه لكن كانت المشكلة أن الأوعية الجديدة تنشأ من الأوعية الرئيسية لمدة أيام محدودة ثم تختفي فكان لابد من إجراء أبحاث لمحاولة منع اختفائها مع تنشيط ظهورها وبدأت التجارب السابقة في جامعة هارفارد الأميركية بأستخدام مادة منشطة طبيعية في الجسم هي هرمون (‏VEGF) أو بأستخدام جين لتنشيط هذه المواد ولم تنجح هذه الأبحاث لأن الأوعية الدموية تتكون ذاتيا وتختفي وبالتالي لاتواصل عملها وركزت الأبحاث علي زيادة نضوج الأوعية الدموية الفرعية دون تعرضها للزوالل فتم أكتشاف مادة جديدة في الوريد والشريان تسمي‏ (جاج) وهي من الأحماض السكرية حاملة لشحنة سالبه علي يد الفريق الذي يقوده الدكتور موسي وتعمل علي نضوج الأوعية الدموية الجديدة ومنع أختفائها لأن هناك عملية مستمرة للبناء والهدم في الجسم وهذا سبب فشل أبحاث هارفارد التي بدأها الدكتور جيف إيزنر‏.‏
وقد قابلت الفريق عده صعوبات في أستخدام المادة عند أكتشافها لأنه عند أستعداد المريض للإصابة بالسرطان تزيد ماده (جاج) من الإسراع بالسرطان وكان الحل في أستخدام النانوتكنولوجي بتحميل المادة ثم زرعها بالنانو ويكون هذا بالحقن موضعيا مما يساعد علي نضوج الأوعية الدموية وأستمرارها ويجري حاليا تحميل هرمون الغدة الدرقية علي سطح النانو وفي الداخل يتم تحميل الحامض السكري فالأول ينشط ظهور الأوعية الدموية الفرعيه والثاني يعمل علي تثبيتها وأظهرت التجارب الأولية علي الحيوانات نجاحا مبهرا وتم عرض الأبحاث في مؤتمرات دولية بأوروبا وأميركا وقريبا ستبدأ التجارب الحقيقية علي المتبرعين وتأتي أهمية أستخدام النانوتكنولوجي كما يقول العالم المصري أنه يتم حقن العلاج مرة واحدة أو مرات محدودة علي فترات متباعدة فيكون حلا جذريا لمرضي الشرايين خاصة مرضي السكر‏.‏
وأضاف أنه بأستخدام هذا الأسلوب في القلب عند حدوث أزمات قلبية ووضع النانوتكنولوجي محملا بالمواد المنشطة والمنضجة فإنها ستساعد علي تكوين أوعية دموية جديدة ثابتة وتفتح طرق جديدة لتغذية القلب ويتوقع أن يكون العلاج مستقبلا بهذا الأسلوب رخيصا وسيؤثر علي شركات الأدوية في العالم لأن تناول الدواء سيكون مرة واحدة وهناك مواد جديدة تم أكتشافها لتحميلها مع النانوتكنولوجي في مجال الأوعية الدموية‏.
مقتبس من موقع طب مصر .

مصنع النانو المستقبلي لأنتاج اللآب توب

الخميس، 16 أبريل 2009
مصنع النانو المستقبلي لأنتاج اللآب توب:
هذه الفكره الخياليه والتي يعمل عليها العلماء حاليا داخل معامل الأبحاث محاولين تنفيذها هي لجهاز صغير بحجم الشنطه السنسونيت والذي يعتبر مصنعا لأنتاج لاب توب المستقبل بسهوله ويسر ويعمل هذا اللآب توب المنتج ببطاريه تعمل لمده 100 ساعه متواصله ويحتوي علي مليار معالج فالفكره تبدأ بتركيب مجموعه من الجزيئات التي تحتوي على ذرتين كربون وذرتين هيدروجين وتستخدم هذه الجزئيات كحجر الأساس في تصنيع مكعبات من ذرتين كربون لبناء بلورات تصف في طبقات وبعدها تجمع حسب خريطة البناء المعدة للتصميم وكل ذلك في مصنع بسمك 1 مليمتر يحتوي ملايين الألآت التي تعمل مع بعضها البعض .
وهذا الفيديو يوضح ذلك



سبحان الذي علم الأنسان مالم يعلم

علاج السرطان بنانو الذهب بأيدي مصريه

الأربعاء، 15 أبريل 2009
علاج السرطان بنانو الذهب بأيدي مصريه:
الحلم‮ ‬أصبح حقيقه وعلاج السرطان بالنانوتكنولوجي‮ ‬بدأ يدخل حيز التنفيذ‮ وذلك علي أيدي أبناء مصر من خلال التجارب التي يقوم بها الفريق البحثي الذي يقوده العالم الكبير الدكتور "مصطفي‮ ‬السيد"‮ والذي أعلن عن بدء تجاربه العلمية في مصر بدلا من أمريكا والتي ستنطلق خلال الشهر المقبل في‮ ‬3‮ ‬أماكن هي المركز القومي للبحوث ومعهدا الليزر والأورام بجامعة القاهرة ليصبح‮ ‬لدينا خلال السنوات القليلة المقبله علاج فعال لمرض السرطان‮.‬
‮وكان الحماس والفرحة‮ ‬‮يملآن كلام الدكتور مصطفي السيد حيث قال: ‬إن حب العلم مرتبط بحب وانتماء المواطن لبلده‮ ‬لهذا فهو واجب علي كل مصري ‬من أجل بناء مستقبل أفضل لأبناء هذا الوطن ‬كما فعل أبناؤه من قدماء المصريين والفراعنة الذين مازال العالم يتحدث عن إنجازاتهم في كافة المجالات ‬ولابد أن يكون دفاع المصريين عن البحث العلمي والعلماء بمثابة ثوره ‬كما أن قدر البحث العلمي في البلاد يحدد حجمها بين باقي الدول ‬لأنه ركيزة قيام الصناعه ‬وعلينا أن ندعم البحث العلمي بعقول أبنائنا ‬فنحن غير محتاجين لاستيراد عقول‮ ‬من الخارج ‬وهذا‮ ‬ما لمسته من خلال‮ ‬3‮ ‬مشاريع بحثية أقوم بالإشراف عليها هنا في مصر بالتعاون مع المركز القومي للبحوث ومعهدي‮ ‬بحوث الليزر والأورام التابعين لجامعة القاهره ‬وهي أبحاث‮ "علاج السرطان بالذهب‮"‬و"تطبيقات الطاقة الشمسية بأستخدام مواد متناهية الصغر وأستغلالها في توليد الكهرباء‮‮ ‬ومشروع "الليزر تكنولوجي الحديث‮" ‬وإلي جانب العقول المصرية الرائعة في إبداعها البحثي لمست الرغبة الصادقة لدي الجميع مسئولين وعلماء من أجل تحقيق‮ ‬شيء رائع يحسب لهذا البلد العظيم‮ ‬وبالتأكيد نحن نحمل علي عاتقنا كعلماء مصريين نخوض صراعا تنافسيا مع دول عظمي بحجم الصين وأمريكا واليابان التي تسعي لإنتاج دواء لعلاج السرطان مبكرا وإعلان ريادتها في استخدام تكنولجيا النانو في الدواء‮.‬
‮‬كل أنظار العالم تتجه نحو متابعة هذه التجارب ومعرفة نتائجها‮ ‬بحثا عن‮ ‬حلم‮ ‬وجود علاج حاسم لمرضي السرطان‮ ‬فمتي يتحقق ذلك؟
رد سريعا‮: ‬حاليا تجري تجارب ناجحة في هذا الشأن علي الحيوانات ومتابعتها وتشريحها بهدف معرفة مدي سمية العلاج الجديد والآثار المترتبة‮ ‬علي استخداماته وليس كما يشيع البعض‮ ‬للتأكد من مدي نجاحه الذي تم إثباته قبل الإعلان عن العلاج‮ ‬وعقب ذلك يعد التأكد من نجاح هذه التجارب الحيوانية علي جميع أعضاء الحيوانات سيتم عرض النتائج علي وزارة الصحة والمركز القومي للبحوث لإقرار العلاج الجديد من خلال‮ ‬لجنه ‬أخلاقيات البحوث الطبيه وإذا ماتم إقراره سنبدأ كفرق بحثية العمل فورا بمعهد الأورام‮ ‬وهذا لن يتم قبل‮ ‬18‮ ‬شهرا من الآن‮.
وحاليا يتم إجراء عمليات متابعة وتشريح الفئران التي أجريت عليها التجارب وتم رصد العديد من المؤشرات الإيجابية لمحاولات أستخدام النانوتكنولوجي في علاج الخلايا المصابة بالسرطان في هذه الفئران ‬وعمليات التشريح تهدف إلي التأكد من عدم وجود آثار جانبية للعلاج قد تؤثر سلبا علي مستقبل أستخدامه وخاصة علي الكبد.

متابعه لموضوع العلاج بالسرطان

الكتاب الثاني

الثلاثاء، 14 أبريل 2009
الكتاب الثاني:
مساحه الكتاب: 13.6 ميجا .
عدد صفحات الكتاب: 802 صفحه .

اللغه: الأنجليزيه .
أسم الكتاب: nanotechnology for cancer therapy . (تكنولوجيا النانو لعلاج السرطان).
رابط مباشر للتحميل: من هنا .

الكتاب الأول

الجمعة، 10 أبريل 2009
الكتاب الأول في النانوتكنولوجي:
مساحه الكتاب: 2.4 ميجا .
عدد صفحات الكتاب: 182 صفحه .
اللغه: الأنجليزيه .
رابط مباشر للتحميل: من هنا .

محاضره للبروفيسور فلاديمير كيشنتس

الخميس، 9 أبريل 2009
محاضره للبروفيسور فلاديمير كيشنتس:
يقول البروفيسور فلاديمير كيشنتس الخبير في المركز الدولي الفيدرالي للأبحاث الاجتماعية في محاضرة ألقاها بمركز شؤون الإعلام بروسيا أوائل عام 2008 أن تقنيات النانو هي إحدى الاتجاهات الأكثر حيوية في التنمية البشرية والذي سيؤدي استخدامها والاستثمار فيها مستقبلا إلى تسهيل الحياة على الأرض وإبداع حلول خلاّقة للعديد من المشاكل في مختلف المجالات مشيرا إلى أن هناك جهات هامة في الولايات المتحدة وروسيا تنادي بتنمية تقنيات النانو وتفعيلها على أرض الواقع.
وأوضح أن تقنية النانو هي تقنية جديدة ولم يبدأ العمل بها بالفعل وأن معظم الآلات والمنتجات التي أستخدمت فيها هذه التقنية ما زالت نماذجا للتجربة منوها إلى أن الخبراء والباحثين ليس لديهم تصور متكامل وواضح عن النتائج النهائية للتطور العلمي والتقني في مجال تقنيات النانو وهذا الموقف يبين أهمية التحليل والتنبؤ بالجوانب الإنسانية للمرحلة القادمة من التطور العلمي والتكنولوجي للحضارة الإنسانية.
وأكد الخبير الروسي أهمية استخدام تقنية النانو في الأغراض الطبية والعلاجية والدوائية من خلال التدخل في الخلايا الحية وخاصة أن الغالبية العظمى من أمراض البشر هي أمراض خلايا مبينا أن هذا التدخل قد يكون قريب الحدوث من خلال استخدام إنساناً آلياً حيوياً ومتناهياً في الصغر. وفي هذا الإطار ذكر البروفيسور فلاديمير كيشنتس أن هذه القضية أصبحت الآن أكثر شمولية مشيرا إلى ما قام به العالم آرفريتاس من عمل مشهور أثبت فيه إمكانية استبدال مكونات الدم البشري بكميات هائلة من الأجهزة المتناهية في الصغر.
وأضاف أن العالم كلما ازداد إدراكاً بالحقيقة التي تقول بأن تقنيات النانو هي المفتاح الوحيد والحقيقي لحياة طويلة ومفعمة بالحيوية يصبح تطوير الإنسان الآلي الحيوي المتناهي في الصغر المهمة الرئيسية في مجال تقنيات النانو وفي الحياة البشرية بشكل عام. وأشار إلى وجود أختلاف جوهري بين البرامج النووية التي أرتبطت بإنتاج أسلحة نووية ومجال تقنيات النانو حيث يتم معالجة الذرات والجزيئات المفردة المستخدمة لأغراض الإنتاج دون أي ارتباط بأي مهمة عملية محددة. لكنه حذر من وجود مخاطر من أستخدام تقنيات النانو في إحداث ثورة في مجال التسليح بالرغم من أن التقنيات العسكرية سوف تستمر في التطور بقوة مبينا أنه من غير المعقول التعجيل بظهور بعض "أسلحة النانو" المتقدمة التي قد تقارن مع أو تفوق في شكلها التكاملي العسكري والسياسي الأسلحة والقذائف النووية الحديثة.
وفي الأثر الاجتماعي والاقتصادي المحتمل عن تقنية النانو قال البروفيسور فلاديمير كيشنتس أن هناك بعض المخاوف أن تتسبب تطبيقات تقنيات النانو مستقبلا في اندثار الصناعات التقليدية تدريجيا مسببة كوارث اجتماعية واقتصادية لم نسمع عنها من قبل.

التطبيقات الحربيه للنانوتكنولوجي

الأربعاء، 8 أبريل 2009
التطبيقات الحربيه للنانوتكنولوجي:
عالم يحكمه السلاح وأجهزة الأمن: التطبيقات الحربية للنانوتكنولوجي في الفترة التي سبقت 1999 قامت الولايات المتحدة الأمريكية بتزويد 92 من الصراعات بالأسلحة والتكنولوجيا الحربية المتطورة. وتسبب هذا في تدهور الحالة الأجتماعية والأقتصادية للبلدان النامية التي تمثل نسبة 68% من الدول المستهلكه لهذه التكنولوجيات العسكرية. وسبب أستخدام وتجريب الكثير من الحكومات في جميع أنحاء العالم لهذه التكنولوجيا هي كونها أكثر فاعلية وأرخص. والمشكلة هي هل نقوم بأستخدام النانوتكنولوجي في الأستعمالات الحربية دون تقنينها أم نقوم بتقنينها دون معرفة مدى تطبيقها. وقد أوكلت لمجموعة من الباحثين مسؤولية تحقيق أهداف مشروع الألفية والتأكد من مدى تاثير الأستخدامات الحربية للنانوتكنولوجي على الصحة والبيئة. وفي نفس الوقت يريدون معرفة أثر أبحاثهم علي المساعده في الحد والتخفيف من التلوث والأخطار. وقامت هذه اللجنة المكونة من 20 مختص بتحديد أهم الأستخدامات الحربية للنانوتكنولوجي التي قد تحدث من الأن حتى عام 2025 مع الإشارة إلى أهم المشكلات والأخطار الصحية والتلوث البيئي ...الخ. وقامت اللجنة بتحديد وتقييم أسئلة البحث التي قد تقودنا الأجوبة عليها إلى إنتاج معرفة تساعدنا على تجنب الأخطار الصحية وتلوث البيئة الناتج عن الأستخدامات العسكرية للنانوتكنولوجي. والتقرير النهائي يعتبر أن التلوث والأخطار الصحية أهم المشكلات وأكثرها تعقيدا. وقد سلط التقرير النهائي الضوء على العديد من الأستخدامات العسكرية المحتملة للنانوتكنولوجي التي قد تحدث حتى عام2010 . وفيما يلي نسرد القائمة المفصلة لأستعمال مواد النانو مثل النانوتيوب في الزي العسكري والمعدات لجعلها أقوى وأخف ويمكن أن تؤدي الى النانوفيبر مثل المواد التي تقطع من اللباس أو المعدات وتدخل في الجسم والبيئة.
جزيئات النانو: تغطي السطح لجعله أكثر صلابة و نعومة وأكثر خفة ومن الممكن أن يتآكل ويستنشقه الجنود أو المواطنين. ويمكن أن تستخدم مواد النانو كفلاتر لإزالة الشوائب من السوائل بثمن رخيص جدا ويوجد تخوف من إمكانية تسرب بعض الشوائب السامة الى هذه السوائل. وسنوضح فيما يلي أهم الأخطار الصحية التي يمكن حدوثها بعد 2010 وحتى 2025 فممكن أن تؤدي خلايا الدم الصناعية -التي تعزز أداء الجسم- تضخم بالدم وأستعمال الكميات الكبيرة من الأسلحة الذكية خصوصا المصغرة منها والأسلحة الآلية والذخيرة الموجهة عن بعد يمكن أن يؤدي لخسائر في صفوف المحاربين والمدنيين وتدمير البنيات التحتية وتلويث البيئة. وتسبب المستقبلات المعززة الصغيرة و المصممة لزيادة اليقظة ومدة رد الفعل الإدمان والتعب المزمن والأمراض العصبية وقد تصل إلى الموت.
وهذه بعض الأسئله التي يحاول العلماء الأجابه عليها:
كيف يتم امتصاص جزيئات النانو داخل الجسم عبر الجلد والعينين والأذن والرئتين والجهاز الهضمي ؟ وهل يمكن لهذه الجزيئات تجنب المقاومة الطبيعية عند الإنسان والحيوان ؟ وما هو احتمال تعرف الجهاز المناعي على هذه الجزيئات ؟ وما هي طرق التعرض المحتمله لمواد النانو بالماء والهواء على حد سواء ؟ وهل يمكن لجزيئات النانو أن تدخل في السلسلة الغذائية عن طريق الدخول الي البكتيريا وتتراكم بها ؟ وكيف تتسرب مواد النانو الى البيئة ؟ وكيف تتغير عند الأنتقال من بيئة متوسطة كالهواء إلى أخرى كالماء ؟ وكيف سنحدد ونتخلص من نفايات النانو ؟ وكيف يمكن أن تستخدم النانوتكنولوجي لتنظيف ساحة المعركة بما فيها الأسلحة البيولوجية الكيميائية والنفايات النووية حتى لا تتلوث البيئه ؟ وما الذي سيحدث حينئذ ؟

في الحقيقة لا ندري. هذا ويقوم معهد الجندي للنانوتكنولوجي بتمهيد الطريق لتطوير تكنولوجيا عالية ومتطورة عن طريق أستخدام العلم والتكنولوجيا والهندسة. وينصب تركيز المعهد على تصميم جندي قادر على الأختراق بأستخدام النانوتكنولوجي. فهم يريدون زيادة الجنود الناجين من ساحة المعركة. وهم لديهم خمسه مجالات إستراتيجية تتراوح بين تكامل نظام النانو ومعركة تناسب الطب.

الأمن و النانوتكنولوجي

الاثنين، 6 أبريل 2009
الأمن والنانوتكنولوجي :
يقول سوتشان تشاى: أستاذ مساعد في الاقتصاد بجامعة رايس " كل ما يجلب المال تحت عنوان النانوتكنولوجي هو النانوتكنولوجي ".
هذه المقولة هامة لأنها تركز على ما أصبحت عليه القوة المحركة للتطور التكنولوجي السريع والتسويق السريع لمنتجات النانوتكنولوجي. وبما أن الحال كذلك فقد يتم التضحية بأمن النانوتكنولوجي فى هذه العملية المعقده.
النانوتكنولوجي هى "المستقبل المبهر القادم" ويزيد أنتشار هذه العبارة في دوائر الأعمال والدوائر العلمية حول العالم هذه الفكرة تسبب القلق حول الاعتبارات الأمنية والقضايا المحيطة بظهور وتطور النانوتكنولوجي وكذلك حول تاثيراتها على أشياء كثيرة مرتبطة بحياتنا اليومية.
إن الاعتبارات الأمنية لانجاز الأمور بالطريقة الصحيحة فى النانوتكنولوجى هي فى حجم علم النانوتكنولوجي . بالنظر إلى الحقيقة العلمية أن النانوتكنولوجي كعلم وتكنولوجيا ستكون حيوية ومؤثرة فى كل نواحي النشاط البشري تقريباً ففى الحقيقة تتجلى هذه الظاهرة فى المبادرة القومية للنانوتكنولوجي: الابحاث والتنمية المساندة للثورة الصناعية القادمة: ملحق بالميزانية الرئاسية للسنة المالية 2004 التى قد نشرها المجلس القومى للعلوم والتكنولوجيا .
وفي المبادرة تم تحديد تسع مناطق لها القدرة على تحقيق تأثيرات أقتصادية وحكومية وأجتماعية كبيرة وتم الإشارة إليها جميعاً على أنها "المناطق التسعة للتحديات الكبرى" وسبب الأهتمام بها هو أنها مناطق التمويل وأنها أيضاً تمثل النطاق الذى سيكون فيه للنانوتكنولوجي تأثيرات عميقة على المجالات الأقتصادية والأجتماعية والتكنولوجية وهى:
• المواد المصنعَة بالنانوتكنولوجي.
• التصنيع على مقياس النانوتكنولوجي.
• أنظمة الاستكشاف والدفاع الكيميائية والبيولوجية والاشعاعية والتفجيرية .
• آليات وأجهزة قياس النانو.
• إلكترونيات وضوئيات ومغناطيسيات النانوتكنولوجي.
• الرعاية الصحية والعلاج والتشخيص.
• الحفاظ على الطاقة وتخزينها بطرق فعالة.
• التصنيع الدقيق والإنسان الآلى.
• عمليات تحسين البيئة باستخدام مقياس النانو.
هناك إضافة كبيرة لهذه المجالات وهى الجهد الممول كلياً لدراسة الاعتبارات الأمنية للنانوتكنولوجي على النظام العالمى ويمكن تقسيم المخاوف الأمنية المتعلقة بالنانوتكنولوجي الى عدة مناطق تمثل نواح أخرى أكثر حسماً وأهمية.
الأمن القومي والدفاع:
قد تكون هذه المنطقة الأكثر وضوحاً والتى يجب تركيز المخاوف الأمنية عليها . فقد بدأت بالفعل الأبحاث الخاصة بتطبيقات النانوتكنولوجي فى مجال الأمن القومي والدفاع وبدأت فى إحراز تطورات سريعة في طريقة حربنا مع خصومنا وفي طريقة دفاعنا عن أنفسنا فمما لا شك فية أن نظم تسليح جديدة ونظم دعم الحروب قد بدأت تتطور بالفعل ويتم حالياً توفير التمويل اللازم لتطويرها وأستخدامها بأسرع مايمكن .
بينما تتم هذه الإجراءات الحكيمة وفقاً لمتطلبات دستورية للدفاع المشترك ويجب تطبيق سياسة ذات إجراءات غير عادية لضمان أن نظم أسلحة النانو أو المواد المساندة والأبحاث التى تجري دراستها حالياً في أمان تام حتى نمنع وقوعها في الأيدي الخاطئة .
ويجب تطبيق سياسة مماثلة لمنع إساءة أستخدام المعلومات والمواد الخاصة بالنانوتكنولوجي أو تطويرها أو تداولها مما قد يشكل تهديداً للأمن القومى.
إن البنية التحتية للحكومة الفيدرالية والتى يبنى عليها برنامج الأمن موجودة بالفعل وتطبق مثل هذا البرنامج ولذلك تكاليف التطبيق لا ينبغي أن تكون كبيرة للغاية.
توصيات على النطاق العالمي:
من الموضوعات الأكثر أهمية في أبحاث وتطوير وأستخدام أنظمة الدفاع المعتمدة على النانوتكنولوجي في الولايات المتحدة القيام بأبحاث مماثلة من جانب حلفاء أو خصوم أو أنتشارها بطريقة سيئة. من ناحية السياسة يجب على الولايات المتحدة أن تحاول إيجاد نموذجاً مثل "أتفاقية جينيف" لمعالجة القضايا التى تنشأ من تطبيقات النانوتكنولوجي على نظم الدفاع ولوضع قواعد عاملة لأمن هذه البرامج.
الصناعة:
ربما يكون برنامج الأمن الأكثر تحدياً في تطبيقه من حيث أبحاث وتطوير النانوتكنولوجي هو الصناعة. إن نطاق التحديات الأمنية فى الصناعة وفي العملية الأكاديمية التى تشملها قد تكون أهم من الدفاع والأمن القومى ففي برامج الدفاع والأمن القومى يتم تطبيق برامج أمان إجبارية بحكم القانون ولكن في الصناعة سيكون من الصعب تطبيق ومراقبة هذه البرامج والأمن في الصناعة أصعب من حيث التحديد والتنظيم بسبب التكنولوجيات "مزدوجة الإستخدام" وهى تكنولوجيات يمكن أن يكون الهدف من تصميمها أو تعديلها هو أستخدامها في أغراض سيئه.
منطقة أخرى للتهديدات الأمنية في الصناعة هي الناحيه الاقتصادية:
وفيها تحاول الشركات أو البلاد المتنافسة تجنيد الباحثين عديمى الضمير أو حثهم على كشف أو تصدير أسرار للشركات الصناعية من أجل المصلحة المادية. والمخاطر أو التهديدات هنا هي التجسس الصناعي وما ينتج عنه من نشر التكنولوجيات بدون رقابة من أجل الحصول على الأموال. والأكثر تهديداً هو مخاطر تداول المعلومات الحساسة الخاصة بالأبحاث والتطوير مما قد ينتج عنه تدمير خطير للبيئة .
الأمن البيئى:
تم كتابة الكثير عن أمن البيئة وعن مخاطر دخول منتجات النانوتكنولوجي والمنتجات النانوية إلى النظام البيئي والتسبب في تدمير البيئة بشكل لا يمكن إصلاحه. بالطبع هذه المخاطر موجودة وظهرت بعض الحلول القليلة تطرح توصيات بوقف أو إبطاء سرعة الأبحاث والتطوير في مجال النانوتكنولوجي لحين التوصل لحلول.
والحقيقة هي أن خطوة التطور في النانوتكنولوجي تسير بسرعة كبيرة جداً وإبطاؤها ليس ممكناً ولكن هناك مدخل لتقليل مخاطر النانوتكنولوجي على البيئة وهو يظهر حالياً: وهو التمويل المتسارع والمتزايد للمعهد القومى للمعايير والتكنولوجيا (NIST) لأبحاث المعايير التي يمكن فرضها على الأدوات والقياسات المستخدمة في أبحاث وتطوير النانوتكنولوجي والاستخدامات التي تتبع ذلك لمنتجات النانوتكنولوجي .
مؤخراً عقد المعهد القومي للمعايير والتكنولوجيا (NIST) ورشة عمل بين الوكالات المختلفة للمبادرة القومية للنانوتكنولوجي (NNI): آليات وقياسات النانوتكنولوجي بهدف جمع ممثلين للعلماء الأكاديميين والحكومات والصناعات بهدف تطوير أهداف مستقبلية طويلة الأمد للأبحاث وبخاصة في مجالات علوم النانوتكنولوجي . وقد قامت ورشة العمل بدراسة ومناقشة ضمن مناطق مرتبطة بهذه المعايير والقياسات :
• الآليات والقياسات الخاصة بتحديد الخواص باستخدام النانوتكنولوجي.
• الآليات والقياسات لميكنة النانوتكنولوجي.
• الآليات والقياسات للالكترونيات والضوئيات والمغناطيسيات بالنانوتكنولوجي.
• الآليات والقياسات للتخليق باستخدام النانوتكنولوجي.
• الآليات والقياسات للتصنيع باستخدام النانوتكنولوجي.
القضايا المتعلقة بعلوم الكمبيوتر.
بتجميع نتائج ورشة العمل والتوصيات الناتجة عنها يمكن للمعهد القومي للمعايير والتكنولوجيا و مجتمع أبحاث وتطوير النانوتكنولوجي وضع مجموعه من المعايير والقياسات المطورة والتي يمكن من خلالها التوصل إلى أبحاث وتطوير نانوتكنولوجي "صديق للبيئة" وتصنع أدوات بيئيه أفضل بأستخدام النانوتكنولوجي .
ونتائج هذه الجهود سيكون لها تأثيرات مفيدة على البيئة من زيادة دقة أبحاث وتطوير النانوتكنولوجي وتصنيع المنتجات المعتمدة على النانوتكنولوجي. وهذا يعنى تقليل المخلفات والتلوث الناجمين عن أساليب الإنتاج الغير تقليدية. وهناك إعتبار آخر بشأن إدارة المخاطر البيئية وهو تطبيق الصناعة لمعايير تطوير دورة حياة منتجات النانوتكنولوجي. وهنا يتم التركيز على هندسة الإحتمالات "ماذا - لو" في كل مرحله من مراحل عملية التطوير وتحت هذا المفهوم يتم إدخال معايير وقياسات المعهد الدولى للمعايير والتكنولوجيا (NIST) في مرحلة التصميم ويتم فرضها فى كل مراحل التطوير ويتم التركيز على السيناريوهات المحتملة. وعمل نماذج لاحتمالات المخاطر وإدارتها في كل مرحله من مراحل أبحاث وتطوير منتجات النانوتكنولوجي وعمليات المحاكاة وهناك منتجات معلوماتية لدعم هذا المفهوم .
الأمن المجتمعى:
لا يمكن إكمال مناقشة النانوتكنولوجي مالها وماعليها بدون معالجة تأثيراتها الاجتماعية العميقة على البشرية والتى ستنتج عن تطور ونضج هذا المجال. كل نواحي الخبرة البشرية تقريباً ستتأثر ربما تكون النواحي الأكثر تأثراً هي التعليم والعمالة.
فعلى الفور ستظهر الحاجة إلى علماء ومهندسين على درجات عالية من الكفاءة والعلم وستظهر منافسة في العالم كلة للحصول على أفضل المواهب . ستظهر أيضاً الحاجة إلى أخصائيين من ذوي المؤهلات العلمية ومن ضمنهم رجال الأعمال ذوي الخلفية النانوتكنولوجية ومهندسي البيئة والمحامين ومطوري السياسات العامة وعلماء الاجتماع وغيرهم الكثير . وأيضاً ستظهر حاجة كبيرة للفنيين الموهوبين وكذلك سيكون من الازم تغيير التعليم والتدريب فى مجتمع الكليات للتمشي مع المتطلبات الجديدة للموهوبين من أجل الدعم التقني.
وفى الخاتمه:
النانوتكنولوجي هو علم واعد يؤثر على كل جوانب الحياه تقريباً ويجب تدريسه في كل المدارس مثلة مثل أى مادة أخرى على الأقل على مستوى مبتدئ . فالأجيال الجديدة التى ستتعامل مع منتجات وخدمات النانوتكنولوجي يجب أن تتعلم كيف تكون من "المستهلكين المتعلمين" لمنتجات النانوتكنولوجي .
أكبر تحدي لأمن النانوتكنولوجي هو أمن العاملين:
في التعامل مع مواد يحتمل أن تكون سامة أو مميتة في عمليات الإنتاج وتدريب العاملين للانتقال إلى عصر النانوتكنولوجي والنجاح فيه وهذا يعنى تقديم التعليم والتدريب الضروريين ليصبح الفرد مواطناً عاملاً ومنتجاً في العصر الجديد "أمن العاملين" وبدون أتخاذ هذه الإجراءات التعليمية الآن سيكون أنتقال العمالة في المستقبل عشوائياً .
توصيات:
إن عصر النانوتكنولوجي يضع تحدياً كبيراً عاشراً " تطوير معايير أمان يمكن تطبيقها وأيضا أخلاقيات وعوامل إجتماعية " ويعتبر هذا التحدي الكبير لا يواجه المبادرة القومية للنانوتكنولوجي فقط بل يواجه المجتمع العالمي ككل وهذا التحدي يجعل من الحتمي التوصية بتطبيق أتفاقية عالمية للنانوتكنولوجي لمناقشة التحديات الخاصة بوضع معايير أمن للنانوتكنولوجي في حجم "الثورة الصناعية القادمة" و"المستقبل المبهر القادم". وهذه الاتفاقية سينتج عنها معاهدة مثل "أتفاقية جينيف" تلزم الدول الموقعة عليها بأستخدام آمن ومفيد للنانوتكنولوجي في
المستقبل.
المصدر: موقع nanovip .

جوارب مصنوعه بتكنولوجيا النانو

السبت، 4 أبريل 2009
جوارب مصنوعه بتكنولوجيا النانو:
هذه الجوارب تم تصنيعها في روسيا وهذه الجوارب لا تختلف عن الجوارب التقليديه الا أنها معالجه بماده نانو الفضه حيث من المعروف أن الفضه لها القدره علي مكافحه الميكروبات وتعتبر الولايات المتحده أول من بدأ هذه الفكره وبدأت روسيا بتنفيذه وهذا فيديو يبين ذلك:

فيلم بعنوان تقنيات النانو في روسيا

فيلم بعنوان "تقنيات النانو في روسيا":
هذه حلقه من حلقات برنامج نبض المستقبل الذي يذاع علي قناه روسيا اليوم وهي حلقه عن النانوتكنولوجي في روسيا حيث يوضح تعريفه وأستخداماته وكيف يستعمل في روسيا والسياسات التي تتبعها روسيا في مجال النانو وهذه الحلقه باللغه العربيه وبها معلومات شيقه جدا وقد أنشئ معهد كورتشاتوف العلمي عام 1943 م.
مده الفيلم: 25 دقيقه.
مساحه الفيلم: 68 ميجا.
رابط مباشر للفيلم: التحميل من هنا .

ملابس النانو تكنولوجي تغير لونها في ضوء الشمس

ملابس النانو تكنولوجي تغير لونها في ضوء الشمس:
في خبر حديث أمس الجمعه الموافق 3 أبريل 2009 أعلن مجموعه من العلماء فى معهد فراونهوفر الألماني المعروف عن إنتاج أنسجة رقيقة يمكن للإنسان أن يغير لونها حسب الطلب. وأوضح العلماء أنه يمكن لتقنية النانو تكنولوجى أن تحدث ثورة في عالم الأنسجة والملابس بعد أن أقتحمت في السابق عوالم صناعة الأجهزة والمعدات والمواد الدقيقة. وجاء في تقرير للمعهد لاقتصاد العمل والتنظيم أن أربعة معاهد تابعة له تهتم بأبحاث البوليمر والسيليكون والمواد والفيزياء شاركت في الاختراع. وتتكون الأقمشة الرقيقة التي تصلح أيضا لكسو الأقمشة والسطوح من الخارج من كريات نانوية بالغة الصغر تغير لونها حسب طول الموجات الضوئية التي تنعكس عليها. وذكر فلوريان روتفوس من معهد فراونهوفر أن العلماء توصلوا إلى صنع «ماتريكس» النسيج من خلال مزج الكريات النانوية مع صبغة عديمة اللون. وأبدي صناع الأنسجة في كافة أنحاء العالم أهتمامهم بالاختراع بغية إحداث ثورة في عالم الموضة والأنسجة والملابس. كما أعربت شركات أخرى في مجال البناء برغبتها في الاختراع لصناعة ورق جدران يغير لونه حسب الطلب. وأعتمد العلماء الألمان في أختراعهم على نتائج دراسة نشرها الأميريكي يادون ين عام 2007 من جامعة كاليفورنيا في مجلة «الكيمياء التطبيقية». وذكر «ين» حينها أنه نجح في التوصل إلى إنتاج بلورات من أكسيد الحديد تغير لونها باستخدام مادة رابطة تتفاعل مع مجال مغناطيسي معين. وكانت مشكلة ين آنذاك هي أن النسيج المنتج من البلورات يعود إلى لونه الرمادي الأصلي حينما ينتهي مفعول المجال المغناطيسي وهي المشكلة التي تغلب عليها الألمان حاليا من خلال أستخدام الكريات النانوية محل البلورات والتخلي عن أكسيد الحديد لصالح إنتاج عجينة ما لم يكشف عن مكوناتها أو ماتريكس يربط الكريات ببعضها وبدلا من الحقول المغناطيسية نجح علماء معهد فراونهوفر في تغيير لون النسيج المنتج بهذه الطريقة باستخدام الأشعة فوق البنفسجية. وأكد روتفوس أن التقنية لا تشكل أي خطر على صحة الإنسان. وهذا يعني أنه من الممكن مستقبلا شراء بدلة واحدة وتغير لونها عدة مرات في الحفلة الواحدة أو الاحتفاظ بالبدلة وتغيير لون القميص وربطة العنق فقط. ويمكن أن يكون الاختراع مهما للعاملين في المواقع التي تتطلب تغيير الملابس باستمرار كما هو الحال مع مقدمي برامج التليفزيون وممثلي السينما... إلخ. وعموما سيحتاج المعهد حسب تصريح روتفوس إلى ثلاث سنوات أخرى كي يجعل الاختراع جاهزا للسوق.

مؤتمر دولي عن النانوتكنولوجي في الرياض

الجمعة، 3 أبريل 2009
مؤتمر دولي عن النانوتكنولوجي في الرياض:
تعد تقنية النانو فتحا علميا جديدا تنتظره البشرية بالكثير من الترقب والآمال العريضة في أستثمار هذه التقنية في الكثير من المجالات العلمية والاقتصادية المهمة التي تتصل أتصالا مباشرا بحياة الإنسان الذي تتعقد أحتياجاته الحياتية وتتزايد بحكم التطور الحضاري الكبير الذي شمل مختلف جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والمعرفية .
ولأهمية هذه التقنية والطفرة التي ستحققها للعالم خلال القرن الحادي والعشرين ينظم معهد الملك عبدالله لتقنية النانو في جامعة الملك سعود تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز يوم الأحد المقبل مؤتمرا دوليا بعنوان " المؤتمر العالمي لصناعات تقنية النانو - التقنية الرائدة في القرن الحادي والعشرين" وذلك في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات في فندق الانتركونتيننتال في الرياض. ويشارك في المؤتمر الذي ينظم خلال الفترة من 9 إلى 11 ربيع الآخر الجاري الموافق من 5 إلى 7 أبريل 2009 م علماء بارزين من المملكة السعوديه والدول العربية وعدد أخر من دول العالم.